في مشهد مأساوي مياه الفيضانات تقـتل 12 فرد من عائلة واحدة

موقع أيام نيوز

في دقائق تحولت النزهة إلى مأساة.. فيضانات مفاجئة تبتلع عائلة في باكستان

في صباح صيفي هادئ، تحولت نزهة عائلية إلى کاړثة مأساوية في مدينة "مينغورا" الواقعة في وادي سوات شمال باكستان، حيث جرفت الفيضانات المفاجئة 12 فردًا من عائلة واحدة بينما كانوا يقضون وقتًا ترفيهيًا على ضفاف نهر سوات. وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم يتم العثور سوى على جثتين، في حين نجا شاب عشريني بأعجوبة بعد تمسكه بشجرة قرب النهر، فيما تتواصل عمليات البحث عن بقية أفراد العائلة.

صيف دموي في باكستان

هذه المأساة لم تكن معزولة، بل امتدت آثار الأمطار الغزيرة والانهيارات الأرضية والانجرافات إلى عدة مدن باكستانية أخرى، مثل حيدر آباد والبنجاب وجيلجيت ومنطقة ثيرهي، حيث أسفرت الحوادث المرتبطة بالطقس خلال 24 ساعة فقط عن مصرع 11 شخصًا وإصابة 44 آخرين بچروح متفاوتة.

عائلة كاملة جرفها التيار في لحظة

بحسب روايات شهود العيان، كانت العائلة تستمتع بيومها على ضفاف النهر؛ الأطفال يلهون، والنساء يلتقطن الصور، بينما كان الرجال يحضّرون الشاي على الحطب. فجأة، ارتفع منسوب المياه بشكل مرعب، وتحول النهر الهادئ إلى موجات جارفة اجتاحت المكان بالكامل في ثوانٍ معدودة.

هرعت فرق الإنقاذ إلى الموقع، وتمكنت فقط من العثور على جثتين، إحداهما للأب الذي كان لا يزال ممسكًا بيد ابنه حين عُثر عليهما، في مشهد مؤلم هز مشاعر رجال الإنقاذ والسكان المحليين الذين يتوافدون يوميًا إلى ضفة النهر أملًا في العثور على بقية الضحايا.

مآسٍ متفرقة بسبب الأمطار

في حيدر آباد، أدى اڼهيار سقف مدرسة دينية نتيجة تراكم مياه الأمطار إلى مقټل طفلين وإصابة 14 آخرين، معظمهم من الطلبة.

في إقليم البنجاب، تسببت الأمطار في اڼهيار طرق وسقوط أشجار وأعمدة كهرباء، ما أدى إلى ۏفاة 6 أشخاص، بينهم امرأة مسنة، فيما أصيب 25 آخرون.

في منطقة ثيرهي، لقي طفل مصرعه وأُصيب 5 من أفراد أسرته بچروح، إثر اڼهيار سقف منزلهم البسيط.

في جيلجيت، سقطت امرأتان في جدول مائي أثناء عبورهما جسرًا بدائيًا، وتم العثور على جثتيهما بعد ساعات من البحث.

تحذيرات واستنفار حكومي

أصدر مكتب الأرصاد الجوية الباكستاني تحذيرًا عاجلًا من استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي، متوقعًا استمرار الأمطار الموسمية لأسبوع إضافي، ما قد يتسبب في مزيد من الفيضانات المفاجئة والانهيارات الأرضية، إضافة إلى اضطرابات مرورية وانقطاع في الكهرباء. وحثت السلطات المواطنين على تجنب التنقل غير الضروري والابتعاد عن مجاري الأنهار والمناطق الخطړة.

شهادات تقطع القلب

يروي عمران، أحد شهود العيان، وكان يصوّر المنظر الطبيعي من الضفة المقابلة:
"سمعنا صړاخ النساء والأطفال، ثم رأينا المياه ترتفع فجأة وتبتلعهم جميعًا. لم أر أحدًا بعد ذلك..."

كما قال أحد رجال الإنقاذ:
"عثرنا على الأب ممسكًا بيد ابنه حتى بعد المۏت، جسديهما كانا متشابكين وكأنهما رفضا الانفصال حتى اللحظة الأخيرة."

لمشاهدة الفيديو 

تم نسخ الرابط