عاشق من عالم آخر كاملة

موقع أيام نيوز

كنت بكمل تنظيم الشنط بتاعتي لاني يادوب رجعت من يومين بس من سفر طويل ومرهقة جدا وأخيرا فضيت اظبط شقتي الجديدة اللي أجرتها جنب الكلية. كان كل اللي في بالي إني أرتاح لكن كل دا اتغير لما وصلتني الرسالة دي.
رسالة من رقم غريب صورة مرفقة وتحتها جملة واحدة
إيه رأيك فيا تتجوزيني
اتجمدت في مكاني حسيت برجفة غريبة وأنا بفتح الصورة
كان شاب لكنه مش عادي. ملامحه حادة عيونه شديدة السواد كأنها بتسحبني جواها بشرته شاحبة كأنه شخص واقف في العتمة بس ملامحه باينة بشكل مرعب.
قلبي دق بسرعة عقلي بيحاول يلاقي أي تفسير منطقي. بسرعة كتبتله برد عصبي
إيه دا! أعوذ بالله من الشيطان الرجيم! إيه الصورة دي وعايزني أتجوزك ليه أنت مين أصلا والأهم قاعدة معاك فين أنت مچنون
ما لحقتش حتى اخد نفسي جاتني رسالة تانية بعدها بدقيقة.
مش عاجبك دا أنا قاعدة معايا هناااااا! هاااا قلتي إيه فرصة مش هتيجي ليكي تاني واحذري!
فرصة أحذر من إيه مين دا والأهم إزاي يعني أنا قاعدة معاه
التوتر جمدني بصيت حوالي الشقة صغيرة ومفهاش غيري لكن فاجأة حسيت بشعور غريب
كأن في حد بيتحرك معايا كأن في عينين بترقبني.
قمت بسرعة ولفيت في الشقة فتحت كل الأبواب دخلت الحمام المطبخ مفيش حد!
لكن وأنا برجع لمحته
كان هو نفس الشاب اللي في الصورة واقف في المراية باصصلي بنظرة غريبة مش شريرة لكن قوية عميقة كأنه شايف كل حاجة جوايا.
شهقت وتراجعت لكن لما بصيت تاني المراية كانت فاضية!
قلبي دق پجنون عقلي مش قادر يستوعب اللي بيحصل
وفاجأة لمسه خفيفة مرت على إيدي كأن في حد لمسني لمسة خفيفة مش مؤذية لكنها حقيقية.
سمعت صوت رغم إن مفيش حد في الشقة
ما تخافيش أنا مش هنا عشان أذيكي أنا هنا عشانك.
اتجمدت في مكاني مين دا وإزاي موجود هنا
سألتة پخوف
أنت مين. وبتعمل أي هنا..! وازاي بتتكلم وأنا مش شايفاك.. عدت لحظة إتنين تلاتة
عدت لحظة اثنين ثلاثة
وفاجأة كل حاجة حواليا بقت ساكنة 
وشوفتة...
ظهر قدامي مش في المراية مش كخيال كان واقف هناك حقيقي قدامي في نص الأوضة.
كان شاب لكن مش أي شاب.
وسيم وسيم بشكل مش طبيعي.
عيونه كانت غامقة بعمق الليل واسعة وساحرة بطريقة ټخطف الأنفاس بشرته فاتحة لكن مش شاحبة شعره أسود ناعم ومتوسط الطول بيتهدل بخفة على جبينة.
لكن الأغرب إن نظرته لي مكانتش مخيفة.
كانت حالمة مشتاقة رغم إنه واضح إنه ميعرفنيش!
بلعت ريقي بصعوبة وحاولت أتكلم لكن صوتي طلع ضعيف
إنت مين إنت إزاي دخلت هنا!
بصلي بابتسامة صغيرة كأن سؤالي عجبه. صوته طلع هادي عميق وأقرب لهمسة دافئة
أنا أنا ضايع هنا من زمان لكن دلوقتي بقيت عارف مكاني.
عينه ثبتت على عيني قلبي اتحبس.
إيه اللي بيحصل أنا مفروض أخاف أصرخ أهرب!
بس مش قادرة أعمل حاجة من دول.
مش قادرة أبعد نظري
عنه.
كأن فيه

تم نسخ الرابط