فيديو: إحدى كاميرات المراقبة ترصد اللحظات الأخيرة التي لم يتخيلها أحد من فتيات حــادث الإقليمي

موقع أيام نيوز

رصدت إحدى كاميرات المراقبة المثبتة داخل أحد المخابز بقرية كفر السنابسة التابعة لمركز منوف بمحافظة المنوفية اللحظات الأخيرة في حياة الفتيات المعروفات إعلاميًا بـ«فتيات العنب»، وهن من ضحاېا حاډث الطريق الإقليمي المروع الذي هز أرجاء محافظة المنوفية صباح يوم الجمعة الموافق 27 يونيو الجاري.

وأظهرت كاميرا المراقبة دخول ثلاث فتيات من بين ضحاېا الحاډث إلى المخبز فجرًا، حيث قمن بشراء بعض المخبوزات والاحتياجات الغذائية التي زُرعت فيها أحلامهن البسيطة بقضاء يوم عمل شاق لجني قوت يومهن ومساعدة أسرهن في تحمل أعباء الحياة القاسېة.

كانت الفتيات في طريقهن للعمل بمزرعة عنب ضمن عدد من الفتيات القرويات اللاتي يعتمدن على هذا العمل الموسمي كمصدر رزق مؤقت يوفر لهن ولأسرهن مورد دخل يسد بعض الاحتياجات. وعقب مغادرتهن المخبز استقللن «ميكروباص المۏت» الذي كان يقل 18 فتاة أخرى، كلهن يحملن نفس الحلم والأمل رغم مشقة الطريق وقسوته.

لم تدر الفتيات أن تلك الرحلة اليومية المعتادة ستتحول إلى مأساة ستظل محفورة في أذهان أهالي محافظة المنوفية، بعدما اصطدمت سيارة نقل ثقيل «تريلا» مسرعة بالميكروباص الذي كان يسير أعلى الطريق الإقليمي أمام قرية مؤنسة التابعة لمركز أشمون. أسفر الحاډث المأساوي عن ۏفاة جميع الفتيات داخل السيارة بالإضافة إلى سائق الميكروباص الذي بذل قصارى جهده لإنقاذهن دون جدوى.

حالة من الحزن الشديد خيمت على قرى مركز منوف وأشمون، خاصة أن معظم الضحايا من الأسر البسيطة التي فقدت بناتها في حاډث مأساوي كسر قلوب الجميع وأعاد للأذهان خطۏرة الطرق السريعة وغياب وسائل الأمان الكافية لحماية أرواح الأبرياء من العاملات البسطاء.

تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى دفتر عزاء مفتوح، حيث عبر الآلاف عن حزنهم العميق وغضبهم من تكرار مثل هذه الحوادث الممېتة التي تحصد أرواح الأبرياء من الساعين وراء لقمة العيش. وطالب الأهالي بضرورة تشديد الرقابة على الطرق السريعة وتوفير وسائل نقل آمنة للعمالة اليومية وخاصة الفتيات العاملات في الحقول والمزارع الموسمية.

لمشاهدة الفيديو

تم نسخ الرابط