سلفتي دلقت الكلور في الميّه بتاعتهم عشان تدمر مشروعي

موقع أيام نيوز

أنا اسمي ياسر وتربية الفراخ عندي عمرها ما كانت هزار ولا تسلية وقت فراغ.
دي كانت مشروعي حلمي وامتداد لتعب سنين.
من حوالي 6 سنين بنيت عشة فوق سطح البيت واحدة واحدة طوبة طوبة.
اختارت سلالات نادرة بلدي أصلي فيومي صافي ډم وفراخ بياضة إنتاجها عالي جدا.
فيه ديوك دفعت فيها أرقام تخوف وفيه فراخ قيمتها عندي كانت أكبر من الفلوس نفسها.
المشكلة
مرات أخويا نهى.
نهى عمرها ما طاقت فكرة العشة.
من أول يوم وهي بتبص للفراخ كأنهم وباء.
كانت دايما تقول وهي ماسكة مناخيرها
الريحة دي إيه! هو إحنا ساكنين في مزرعة
شوية فراخ عاملين دوشة وقرف والدبان مالي البيت!
كنت بطنش
أريح دماغي بدل ما أدخل في خناقات مالهاش آخر.
هي متجوزة أخويا كريم بقالها 4 سنين ومن ساعة ما دخلت العيلة وهي بتحب تفرض رأيها على الكل.
الخميس اللي فات أنا ومراتي قررنا نطلع إسكندرية يومين نفصل شوية.
أول أجازة بجد من شهور.
طبعا مأمن كل حاجة
أكل ومياه أوتوماتيك
نظام تهوية
وكاميرات مراقبة واحدة للسطح وواحدة على باب السلم
الجمعة بالليل والموبايل يرن
تم رصد حركة غير معتادة
قلت عادي قطة غراب أي حاجة.
فتحت الكاميرا
والدم وقف في عروقي.
نهى.
طالعة على السلم بهدوء لابسة عباية بيت وشعرها مفكوك
وفي إيدها إزازة بيضا.
أخدت ثانية أركز.
كلور. 
قربت من المساقي وبصت حواليها
وقالت بصوت واضح والمايك لاقط
قرفتونا خلصونا منكم بقى!
وفتحت الإزازة وكبت الكلور كله في الميه والعلف.
وقفت قدام الشاشة عاجز
الفراخ شربت.
أكلت.
وفي دقايق
بدأوا يتشنجوا ويفرفروا.
وهي
واقفة تضحك تنفض إيدها وتنزل كأنها عملت حاجة عادية.
رجعت البيت
لقيت الکاړثة.
أكتر من 18 فرخة وديك من أندر اللي عندي ماتوا.
والباقي بين الحياة والمۏت.
مراتي اڼهارت من العياط.
وأنا
هديت وقررت ما أسيبش حقي.
نسخت الفيديو وخدت كل الأوراق والفواتير
ودخلت على قسم الشرطة.
أمين الشرطة أول ما شاف الفيديو نده الظابط فورا.
الموضوع كان واضح
مش هزار مش خناقة عائلية.
لما قلتله قيمة الخسارة 
أكتر من ربع مليون جنيه 
وشاف أوراق السلالات والتطعيمات
اتغيرت المعاملة 180 درجة.
الظابط قال
اللي عملته ده چريمة كاملة وفيه ناس بتتحبس عشان أقل من كده.
في أقل من يوم

تم نسخ الرابط