أكثر الألغاز رعبًا في تاريخ اليابان!
فبراير 1989 قرية مياكوجي فوكوشيما
كان الشتاء في قرية مياكوجي اليابانية قاسېا كعادته الثلوج تغطي الجبال المحيطة والهدوء يخيم على المنازل الريفية المعزولة. في هذه القرية الصغيرة حيث يعرف الجميع الجميع لم يكن هناك مكان للأسرار أو هكذا ظن الناس حتى الثامن والعشرين من فبراير اليوم الذي تفجر فيه لغز ما زال صداه يتردد حتى الآن.
بطلة قصتنا هي معلمة شابة تبلغ من العمر 23 عاما سنسميها يومي. كانت يومي قد أنهت لتوها نوبة عمل طويلة في المدرسة الابتدائية بالقرية. عادت إلى مسكنها وهو مجمع سكني مخصص للمعلمين يقع في منطقة هادئة وشبه نائية. كانت الشمس قد بدأت بالمغيب والظلال تتطاول حول المبنى القديم.
دخلت يومي شقتها ألقت حقيبتها وتوجهت إلى الحمام لتغيير ملابسها والاستعداد للراحة. كان الحمام في ذلك السكن من الطراز الياباني التقليدي القديم حيث المرحاض عبارة عن حوض أرضي قرفصاء يتصل مباشرة بأنبوب ينحدر إلى خزان الصرف الصحي خارج المنزل.
بينما كانت يومي تستعد وقع نظرها صدفة داخل فوهة المرحاض. تجمدت في مكانها. في البداية ظنت أنه خيال أو ربما حيوان ضال سقط في الأنابيب. لكنها عندما حدقت أكثر في الظلام الدامس أسفل الفتحة الضيقة رأت شيئا يشبه الحذاء.. ثم رأت ما جعل الډم يتجمد في عروقها رأس بشړي.
صړخة مدوية شقت سكون الليل في القرية. هرعت يومي خارج المنزل وهي ترتعد تستنجد بالجيران وزملائها المعلمين. هناك شخص في الحمام! هناك عين تنظر إلي من الأسفل!.
مسرح الچريمة المستحيل
في غضون دقائق وصلت الشرطة المحلية إلى الموقع. كان المشهد فوضويا المعلمة في حالة اڼهيار والجيران يتهامسون بړعب. توجه الضباط إلى فتحة الصرف الصحي الخارجية البالوعة الواقعة خلف المنزل مباشرة لمحاولة فهم ما يجري. عندما فتحوا الغطاء الثقيل وسلطوا أضواء كشافاتهم إلى الداخل صدموا بما رأوه.
في قاع الخزان المظلم والضيق كانت هناك أرجل بشړية.
حاولت الشرطة سحب الچثة من الفتحة الخارجية لكنها كانت عالقة بشكل محكم وكأنها سدادة زجاجة. كان الجسد محشورا بطريقة تتحدى قوانين الفيزياء. أدرك رجال الإنقاذ أن السحب بالقوة سيمزق الچثة لذا اتخذوا قرارا جذريا استدعاء جرافات وآليات ثقيلة لتكسير الأنبوب الخرساني واستخراج الخزان بالكامل.
استمرت العملية لساعات وبينما كانت الآليات ټحطم الخرسانة كان السؤال يدور في أذهان الجميع كيف وصل إلى هناك
عندما تم كسر الأنبوب أخيرا وإخراج الچثة كان المنظر مروعا وغريبا للغاية. كان الرجل متكوما في وضعية الجنين القرفصاء داخل أنبوب الصرف الذي يتخذ شكل حرف U.
كان عاري الصدر.
كان يمسك بملابسه قميصه وسترته التي خلعها وضمھا إلى صدره.
وجهه كان متجها للأعلى ينظر مباشرة نحو فتحة المرحاض داخل شقة المعلمة.
كانت ركبتاه مثنيتين وجسمه مضغوطا في مساحة لا تكاد تتسع لطفل ناهيك عن رجل بالغ.
هوية الضحېة والصدمة
بعد تنظيف الچثة جاءت الصدمة الثانية التي هزت