الأرض تتهيأ لشيءٍ عظيم.. طبريا تجف كما لم تجفّ من قبل!

موقع أيام نيوز

انخفض منسوبها إلى 212 مترًا تحت سطح البحر، ولم يبقَ سوى متر واحد فقط يفصلها عن "الخط الأحمر"، وإذا وصلت إلى 214.9 مترًا فذلك هو "الخط الأسود" ونهاية الحياة فيها.

‏معدل الانخفاض حاليًا 7 سم أسبوعيًا، بسبب: • موجات الحر الشديدة.

• قلة الأمطار.

• تراجع تدفق نهر الأردن.

• الاستهلاك البشري المفرط.

العلماء يحذرون:

طبريا قد تجف قريبًا، ومعها تختل المنظومة البيئية في المنطقة

لكننا كمسلمين، نرى ما هو أعمق:

هذا الانخفاض ليس مجرد خلل بيئي...

إنه تحقّق بطيء لنبوءة نطق بها رجلٌ مكبّلٌ في ديرٍ جزيري، في حديثٍ صحيح رواه النبي ﷺ!

‏المسيح الدجّال، حين سأل عن البحيرة، لم يقل: "ستنشف" أو "ستزول"، بل قال:

"يوشك ماؤها أن يذهب"...

وهذا ما نراه اليوم حرفيًّا!

والفارق واضح: 

"يوشك أن يذهب": أي تبدأ في الجفاف وتتناقص.

أما الجفاف الكامل: فسيحدث لاحقًا، بعد خروج يأجوج ومأجوج، حين يشربون ماءها حتى لا يُبقوا منه شيئًا، كما جاء في أحاديث أخرى.

نحن نعيش آخر صفحات التاريخ البشري المعروف.

علامات الساعة الصغرى تحققت أو تكاد، وها هي طبريا تُنذر بما هو أعظم.

إن وصلت إلى هنا، لا تخرج قبل أن تشارك هذا المنشور، فالعلم بين يديك، والحدث يحدث أمامنا، والدنيا تمضي سريعًا نحو ما تنبّأ به نبي الأمة ﷺ.

تم نسخ الرابط