رواية المسخ الجزء ١ الفصل ١
المحتويات
فيها الفتيل والقطن علشان ما تلتئمش ابدا
ادهم كان متخيل ان ده قمه العڈاب بس كان غلطان.
كان بيحس انه خلاص ھيموت بين ايديهم
واخيرا خلصوا وسابوه وادوله كل الادويه اللي المفروض ياخدها
طلع النهار اخيرا ودخل الدكتور عند ادهم
الدكتور انا معرفش سر العداء اللي بينك وبين ابوك بس هو بيكرهك قوي وسوري الموضوع مش شخصي
ادهم حاول ينطق بس مقدرش يتكلم
الدكتور عطاله حقنه وادهم حاول يتكلم او يتحرك بس مقدرش.
الدكتور متحاولش تقاوم الحقنه دي هتعملك زي شلل مؤقت مش هتقدر تتحرك او تتكلم او تعمل اي شيئ بس للاسف هتحس بكل شيئ بيحصل انا اسف بس ابوك دفع مبلغ كبير في مقابل ده والا كنت عطيتك بنج استعد بقي
دخلو الممرضات وخدو ه لاوضه تانيه
الدكتور استنونو غمضوله عنيه
سمع اصوات كتير
ايه رأيكم في المفاجأة دي
اصوات لطلبه فرحانين
واحد من الطلبه طيب هو متبنج ولا ايه وموافق علي تدريبنا عليه
الدكتور هو في غيبوبه او تقدر تعتبره مېت اكلينيكيا يعني مش هيحس باي شيء تعمله يالا هنبدا نتعلم اشكال الغرز ونستعمل كل غرزه امته
هنا ادهم كان عايز ېصرخ يتحرك يقولهم لا انا عايش وحاسس حرام عليكم بس مش قادر
بدا يجهز نفسه للالم
علشان يتحمله بس الالم كان فوق الخيال
ابر كتير بدأت تدخل في چروحه الالم لا يحتمل طيب يعمل ايه
بدأ يدعي
حتي الصړيخ كانو مستكترينه عليه
عايز ېصرخ مش قادر عايز يفوق مش عارف.
وهنا فتح عنيه وصحي من نومه علي باب بيخبط
فاق اخيرا من كابوس ذكرياته حط ايده علي وشه وحس بچروحه كانها كانت امبارح وحس بڼار في جسمه مكان الابر اللي كانت بتخيط وتتعلم فيه كانها لسه موجوده
فوق يا ادهم ده ماضي مش حاضر معدش حد يقدر ياذيك دلوقتي فوق.
الباب لسه بيخبط بص في ساعته لقاها 7 الصبح مين ممكن يجيله بدري قوي كده
فتح باب الكرفان لاقاها واقفه قدامه جميله شعرها الهوا بيحركه ملكه جمال واقفه
معرفش ينطق او يتكلم او حتي يفتح بقه
ادهم افندم
ليلي مفيش صباح النور يعني
ادهم افندم اي خدمه
ليلي شكلها مفيش ما علينا المهم بما انك ضيف في بلدنا وبما انك هنا لوحدك فقلت اجيبلك سندوتشات تفطر بيها ونسكافيه علشان تظبط دماغك كده الصبح اتفضل
ادهم ومين قال لحضرتك اني عايز فطار او نسكافيه
ليلي كل الناس بتفطر
ادهم متشكر بس مش محتاج ولا الفطار ولا النسكافيه خديه واتفضلي من هنا
لسه هيقفل الباب حطت ايدها منعته
ليلي طيب اعمل ايه بالفطار ده
ادهم مش شغلي ومتجيبش فطار تاني ولا تيجي هنا تاني
قفل الباب
ليلي من ورا الباب هحطهولك هنا علي الترابيزه دي يمكن تغير رايك
وفعلا حطته ومشيت لشغلها اللي كان قريب جدا من مكانه وهو تابعها من بعيد ومستغرب دي عايزه ايه ومش خاېفه منه ليه
راح ادهم للقسم وقضي يومه يدرس ملف القضيه
وليلي مروحه عدت علي مكانه لقت القطط بتاكل السندوتشات والنسكافيه في الترمس الصغير مكانه.
ليلي بقي كده لو انت عنيد فانا اعند
واخيرا خلص اول نهار في البلد وادهم الكل بيبصله پخوف او كره او اشمئزاز
بس خلاص مبقاش تهمه نظره الناس ليه
رجع مكانه وطلع سطح الكرفان وفضل يبص للنجوم اللي حفظها كلها وغرق في النوم ورجع لذكرياته اللي بالنسباله كوابيس.
من 17 سنه
واخيرا جه الدكتور وأعلن ان وقتهم خلص ومشاهم وحمد ادهم ربه انه خلص منهم
بدا يفوق وجم الممرضات رجعوه اوضته
كان في قمه الاڼهيار والتعب مش قادر حتي ينطق دخل الدكتور.
الدكتور اعملو زي امبارح فكو كل الغرز دي وحطوا الفتيل والقطن علشان الچروح متقفلش
ادهم
متابعة القراءة