الطفلة الفرعونية بقلم Carlo De Martino
إدخالها إلى غرفة مغلقة وتمت مراقبتها بكاميرات بدائية وأطفئت الأنوار بعد ساعة وجدت واقفة في منتصف الغرفة وكل الجدران حولها مرسومة بأشكال هرمية وعيون متوهجة وكتابات باللغة الهيروغليفية باستخدام قطعة صغيرة من الفحم لم تكن موجودة أساسا في الغرفة
أما الواقعة التي غيرت مصيرها فكانت عندما عالجت لويجي كاربوني سياسي معارض كان يحتضر من التهاب حاد في الډم وبعد يوم واحد فقط من زيارتها له تعاف ى الرجل في اليوم التالي صدر أمر رسمي من الحكومة الإيطالية بترحيلها خارج البلاد بته مة ممارسة طقوس محر مة مانشيتا الفتاة الشيطا نية تعود.. وتتبع ديانة الفراعنة!
وها هي تصل مصر الأرض التي تتحدث لغتها القديمة بطلاقة رغم أنها لم تتعلمها قط في أول يوم لها طلبت الذهاب إلى الجيزة وصلت إلى سفح الهر م وصعدت قال المرشد المصري عبد المعطي عبد الرازق وكان يرافقها أنها تسل قت الهرم مثل شخص يعرفه من قبل ولم تكن تنظر للخلف أبدا في منتصف الطريق توقف الجميع إلا هي واصلت حتى اخ ټفت لا صر اخ لا أثر فقط صمت غريب حل بالمكان كأن الزمن توقف
وفي نفس الليلة صر خ والداها من نومهما في فندق شبرد وقالا أنهما شاهدا نفس الحلم روسانا تسقط من فوق الهرم وتخت في وسط ضوء ذهبي مخيف ركضا إلى غرفتها لم يجداها النافذة مفتوحة والجريدة التي صنعت منها الهرم ملقاة على الأرض تغطيها بقع ماء كأنها د موعا صغيرة..وهنا ظهرت الحقيقة المر عبة. الطفلة اخټفت من مكانين في اللحظة ذاتها رآها الناس تتسلق الهر م وتختفي فوقه وفي الوقت نفسه استيقظ والداها في فندق شبرد فلم يجداها في غرفتها . و لم يعثر على الطفلة بعد ذلك. قيدت الشړ طة الواقعة تحت اسم اختف اء روسانا كارملليني رقم ٤١٢٣٨ حا..دث غير مفسر.. لكن في أوساط العاړفين وفي كتب مخفية داخل مكتبة دير سانتا ماريا ديلا فيتوريا يقال أن روسانا لم تختفي بل
عادت إلى أصحابها إلى الملوك القدماء. هل كانت الطفلة مجرد إنسانة أم كانت شيئا آخر تماما
المصادر
الطفلة الفرعونية بقلم Carlo De Martino