قصة الغرفة 407
لله على السلامة
برقت عيني پصدمة وأنا بقول أنت أنت بتعمل أيه هنا
يتبع
شهدسامحالجزء الثاني
حط إيده في جيبه وهو بيقول بابتسامة أنا زياد أخو مريم ومكنتش اعرف إنك صاحبتها غير لما كنت عندنا في الشقة
بصيت الناحية التانية وأنا بقول آه أهلا
مريم جت وقالت باستغراب زياد أنت جيب برضو
وبصت ناحيتي وقالت أصل زياد أول ما قولتله إنك عملتي حاډثة جه جري
بصيت ناحيته بسخرية وقولت لا كتر خيره
آه على فكرة يا مريم أنا شوفت أخوكي في القسم أصل هو الي قالي روحي العبي بعيد يا شاطرة
والله يا مريم مش عارفة هما بيدخلوا كلية شرطة ليه طالما هما مش قدها
بصلي بصة غريبة وبعدها خرج
مريم بصتلي بغيظ وقالت أيه الي هببتيه ده على فكرة زياد حساس وبيزعل بسرعة
وهنا اڼفجرت في الضحك وأنا بقول يتي يتي
مريم سابتني وخرجت
أنا معرفش ليه عاملته كده بس حاجة جوايا مكانتش طايقاه بصراحة
بعد نص ساعة الدكتور جه شافني وكتبلي على خروج
مريم جت خدتني وقالتل بصي يا حور أنا هاجي اقعد معاكي اليومين دول لحد ما تبقي كويسة
حضنتها وأنا بقول بامتنان شكرا يا مريم وباعتذر على الي قولته
لو هتعتذري يبقى تعتذري لزياد مش ليا
لا طبعا ولا عمري هعملها
يبقى خلاص يا حور تسكتي
خرجنا من باب المستشفى فلقيته واقف وساند على عربيته
وأول ما شفنا فتح الباب وهو بيقول ادخلي يا مريم
بصيت لمريم وقولت على فكرة
أخوكي لو مش عايزني في عربيته أنا ممكن امشي آه أنا عندي كرامة برضو
مريم دخلتني العربية وقالت يلا يا حور يلا
وفعلا روحنا بيتي وزياد مشي على شغله
أول ما دخلت طلبت من مريم اللابتوب كنت عايزة اشوفه باعت حاجة ولا لا مع إنه السبب في كل الي أنا فيه دلوقت
حسيت بالحزن لما ملقتوش باعت هو أكيد شافني لما العربية خبطتني
سألت مريم وقولت مريم هو مين الي جابني المستشفى
ده صاحب العربية طلع راجل جدع وشهم أوي ولما زياد لقاه كده فمشاه ورفض يعمل محضر
قولت بعصبية وأخوكي ماله إن شاء الله افرض أنا كنت عايزة اعمل محضر بقى
مريم خرجت من المطبخ وقالت باستغراب حور أنت أيه مشكلتك مع زياد بالظبط
رديت بارتباك ولا مشكلة ولا حاجة كل الحكاية إني متضايقة منه عشان رفض يساعدني مش اكتر
مريم قعدت جنبي وقالت لا هو مرفضش يا حور أنت الي غريبة يعني أيه اروح ابلغ عن واحد بيبعتلي على صراحة وياريته كلام ټهديد مثلا زياد مش غلطان وده شغله وهو عارف أيه الي ينفع وأيه الي مينفعش
حطيت راسي على المخدة بتعب وقولت طيب طيب يا مريم أنا أصلا مش عايزة منه حاجة
صحيت بليل على صوت همس جنبي ففتح عيني ببطء لقيته قاعد على الكنبة التانية وبيتكلم في التليفون بصوت واطي
فضلت مراقباه شوية من غير ميحس إني صحيت كان بيبتسم
كل شوية معرفش ليه
غمضت عيني بسرعة لما لقيت مريم جاية ناحيتي وهي بتقول حور يلا اصحي بقى أنت نمتي كتير
فتحت عيني وأنا بحاول امثل إني لسه صاحية وقولت هي الساعة كام
الساعة ٩ يا روحي يلا قومي عشان تشربي الشوربة دي
قومت من مكاني وقولت بصوت واطي هو زياد جه امتى
جه بقاله نص ساعة متقلقيش هو شوية وماشي
أنا مش بسأل عشان كده يا مريم
زياد خلص تليفون وقال طيب يا مريم أنا ماشي عايزة حاجة
لا يا حبيبي سلام
بصيتله بغيظ وأنا بقول جوايا طب قول حمد لله ع السلامة ولا حاجة قليل الذوق والله
كان ماشي فقولت بسرعة وأنا بصتنع الۏجع مريم تعالي بسرعة
مريم
جت بسرعة وقالت مالك وهو فضل مكانه عند الباب
قولت بۏجع مصتنع الچرح بيوجعني يا مريم
مريم قالت طيب همشي زياد وهاجي اديكي مسكن
وراحت عشان تمشيه وأنا بقول جوايا أما شخص معندوش ډم بصحيح
وبعد مرور اسبوع
مريم مشيت من عندي بعد ما اتحسنت شوية وزياد مجاش خالص من يوم مخرجت من المستشفى
والشخص الي بيبعتلي بطل يبعت معرفش ليه كنت متضايقة من اختفائه المفاجئ وكل ما كان بيجي في بالي بفتكر زياد
بحس بفرق كبير بينهم زياد شخص بارد ومعندوش ډم ومش معبرني أصلا والشخص التاني مع إني مشوفتوش قبل كده بس حبيت اهتمامه كان بيحسسني إني بنت فعلا ومش بس كده ده كان بيحسسني إني اجمل
واحدة في الكون
هو ممكن حد يحبني أنا كده سؤال سألته ومش عارفة إجابته
خرجت من شرودي على صوت رنة موبايلي
مسكته وأنا بابتسم لما افتكرت الموقف الي التليفون ده جه فيه فتحت على مريم وقولت أيوا يا مريم
حور أنا عازماكي النهاردة على العشة صاحب زياد جاي يزوره وزياد قالي إنها قاعدة تعارف وأنا متوترة
تعارف أيه أنا مش فاهمة حاجة
يا بنتي صاحبه معجب بيا وجاي عشان يتعرف عليا وكده وأنا مش هينفع ابقى لوحدي لازم حد يبقى معايا
كبرتي يا بت وهتتجوزي
خلاص عملتيها جوازة المهم نص ساعة والاقيكي قدامي عشان نرتب البيت
قولت بسخرية اومال فين الذوق الي كان عندك وعازماكي ع العشة ومعرفش أيه
بطلنا يختي اخلصي بسرعة
طيب يا مريم ماشي هاجي
وقومت عشان اجيب حاجة البسها وجيبت الفستان الأسود والي الشخص المجهول بعتهولي في عيد ميلادي الي فات
بصيت للفستان بشرود وبعدها لبسته ونزلت
وخلصت البيت أنا ومريم والليل جه
كنا واقفين في المطبخ لما الباب خبط
روحت افتح الباب وسيبت مريم تجهز باقي الأكل
فتحت فلقيت زياد قدامي وأول ما شافني فضل باصصلي جامد من غير ما يتكلم
بصيت تحت بإحراج وقولت اتفضل
شاور بعينه إني ادخل جوا وفعلا دخلت من غير ما اتكلم
وبعد ما دخل هو وصاحبه جه المطبخ فلقاني لوحدي
لإن مريم كانت بتظبط الميكب فلقيته بيقول مريم فين
في الأوضة وجاية
فضل واقف مكانه وكإنه بيفكر في حاجة معرفش أيه هي
وبعدها خرج من غير ولا حرف
مريم جت وحطينا الأكل وقعدنا ناكل
وبعد الأكل قعدنا احنا الاربعة في الصالون
وبعد ربع ساعة زياد قالي حور تعالي نروح نعمل عصير
استغربت من طلبه فقولتله لا خليك وأنا ومريم هنقوم
بصلي بذهول وبعدين قال يا ستي أنا عايز اشوفك بتعملي العصير إزاي
قولت بسخرية عادي يعني زي أي عصير
ولما زهق قام وشدني من إيدي وجرني وراه
دخلنا البلاكونة وبعدها ساب إيدي فقولت أنت مچنون يا جدع أنت
مردش عليا وطلع تليفونه وقعد يلعب فيه وأنا روحت في ركن بعيد وماسكة إيدي بۏجع لإنه كان ماسكها جامد فمتحملتش الألم وقعدت اعيط في صمت
مسكت تليفوني وأنا ببص على الصراحة بندم وبقول جوايا أيه مش هتبعت وتخفف عني زي ما كنت بتعمل مش هتقولي بطلي عياط يا طفلة وبعدها ابطل عشان أنا فعلا طفلة وبيضحك عليا بكلمتين
بس للأسف مبعتش حاجة بصيت ناحية زياد فلقيته بيبص على الطريق والناس وبعدها خرج وسابني
برقت عيني پصدمة لما لقيت.............الجزء الثالث
برقت عيني پصدمة لما لقيت اسمي منور في السما بالأحمر ورسالة جت على صراحة ومكتوب فيها وحشتيني يا حور
دموعي نزلت اكتر وفضلت باصة للاسم بفرحة وبابتسم بسعادة
حور فينك التفتت لمريم الي بتكلمني وقولت بصي يا مريم اسمي الي منور في السما
مريم قالت باستغراب اسم أيه أنا مش شايفة حاجة
بصيت تاني فملقتش الاسم المنور فقولت باستغراب ازاي ده
مريم شدتني من إيدي وهي