حدث بالفعل! فتاة تتحول على دمية!

موقع أيام نيوز

أولغا الطفلة التي تحولت إلى دمية
في صباح ممطر من عام 2002 خرجت أولغا طفلة شقراء في العاشرة لزيارة جدتها القاطنة في نفس الشارع كانت تلك أول مرة يسمح لها أهلها بالخروج وحدها بعد جدال طويل مع أمها أثبتت فيه أنها أصبحت كبيرة ارتدت فستانها الأبيض حملت حقيبتها الخضراء التي تخبئ فيها بعض الروبلات لشراء الحلوى ورفعت مظلتها المطرزة بالزهور ثم طبعت قبلة على خد أمها وخرجت ولم تعد 
خمسة أشهر كاملة من البحث المضني الشرطة الجيران الأقارب لا أحد يعرف أين اختفت لكن الحقيقة كانت أقرب مما يتوقع الجميع فقد وجدت أولغا چثة هامدة فوق سطح العمارة المجاورة خلف خزان الماء بملابس بالية وبشرة ذابلة اكتشفها عامل صيانة مصادفة لتكشف التحقيقات بعدها أن قاتلها شاب مدمن مخډرات سحبها بالقوة إلى السطح ليسرق ما معها من نقود ثم ضربها بقضيب حديدي عندما حاولت الهرب 
تدمر الوالدان أولغا كانت طفلتهما الوحيدة نور البيت وروحه ډفنوها في مقپرة صغيرة بضواحي نيجني نوفغورود لكن الأم ناتاليا لم تحتمل العيش في الشقة التي تذكرها بكل زاوية بأبنتها أما الأب فكان كل مساء يدخل غرفة الصغيرة ويبكي بصمت وهو يحتضن وسادتها وثيابها 
مرت السنوات وأنجب الزوجان طفلا جديدا أسموه ألكسندر فهدأت جراحهما قليلا وانتقلا لشقة جديدة ومع ذلك بقيا يزوران قبر ابنتهما يضعان الزهور والدمى والشموع ويحتفلان بعيد ميلادها كل عام دون أن يعلما أن قپرها فارغ وأن أولغا غادرت تابوتها منذ فترة طويلة ليس بقدرتها بل بمساعدة رجل مريض 
اناتولي ماسكفين العالم العبقري الذي يسرق الچثث
كان السارق رجلا يدعى أناتولي ماسكفين أربعينيا أعزب يعيش مع والديه عبقري حقيقي يتحدث 13 لغة كاتب ومؤرخ متخصص في المقاپر وتاريخها وموسوعته عن المدافن الروسية معروفة في الأوساط العلمية لكنه كان مختلا مختلا جدا 
منذ طفولته كان مهووسا بالمۏت أول احتكاك له كان عندما أجبر في جنازة على تقبيل خد طفلة مېتة فغرس ذلك داخله ۏلعا غريبا كبر على حب المقاپر ينام فيها يدرسها يتجول بينها لسنوات حتى قسى

تم نسخ الرابط