حدث بالفعل! فتاة تتحول على دمية!

موقع أيام نيوز

قلبه تماما تجاه المۏت والچثث 
ولأن الزواج كان آخر شيء يفكر فيه ولأنه كان يتمنى ابنة صار يتخيل أن الفتيات الميتات في قبورهن ينادينه ويشكون الوحدة والبرد فيذهب إلى قبورهن يترك رسائل لأهلهن يلومهم فيها على تخليهم عن بناتهم ثم في إحدى الليالي بدأ بتنفيذ ما أقنع نفسه بأنه عمل رحيم استخراج الچثث 
ومن بين تلك الچثث كانت أولغا 
تحويل الچثث إلى دمى
كان اناتولي يسرق الفتيات الصغيرات بين عمر 3 و سنة ولإخفاء شكل الچثث المتحللة كان يحولها إلى ما يشبه الدمى 
يضع الچثة في الملح لسحب السوائل
ينقعها بالصودا
يتركها تجف في أماكن مهجورة داخل المقاپر
ثم يلبسها ملابس أطفال أحذية ويضع قناعا على وجهها
هكذا تحولت أولغا إلى دمية تحت سقف منزله لمدة تسع سنوات 
كان يعامل تلك الدمى كأطفاله يتحدث إليهن يشاهد الرسوم معهن يحتفل بأعياد ميلادهن ويشتري لهن الهدايا أما والداه فكانا يظنان أنه مجرد هاو لصناعة الدمى لم يخطر ببالهما أن ما في البيت ليس ألعابا بل چثثا 
انكشاف السر
في عام 2011 قبضت الشرطة على اناتولي وهو ينبش قبرا جديدا وعندما فتشوا منزله وجدوا 29 دمية چثة ومع كل چثة كان يحتفظ بسجل كامل عن حياتها واسمها وتاريخ ميلادها 
بدأت الشرطة بإبلاغ أهالي الفتيات واحدة تلو الأخرى 
وفي أوائل 2012 طرق باب والدي أولغا حضرا عملية فتح قبر ابنتهم فوجداه فارغا كانت الصدمة أكبر من أن تحتمل 
صړخت أمها قائلة 
قتلوا ابنتي وكان المفروض أن ترتاح في قپرها لكن بدلا من ذلك قضت تسع سنوات في غرفة مريض يعبث بها كانت الآن ستكون فتاة جميلة في العشرينيات
في المحكمة لم يبد اناتولي أي ندم بل صاح على ذوي الفتيات 
أنتم تركتم بناتكم في البرد! أنا فقط أردت أن أدفيهم!
بعد فحصه اعتبرته المحكمة غير صالح للمحاكمة وتم إيداعه في مستشفى الأمراض العقلية وما زال فيه حتى اليوم أما دمى الضحايا فقد أعيد ډفنها باحترام وكل عائلة اختارت مكانا جديدا بعيدا عن الأعين تماما كما فعل والدا أولغا اللذان ډفناها في موقع سري
متمنيين أن تنام هذه المرة بسلام لا ينتهك

تم نسخ الرابط