ترك زوجته من اجل السكرتيره ولكن القدر لعب لعبته
جوة شقة ضيقة كانت أميرة بتتحرك بطلوع الروح. بطنها بقت كبيرة وتقيلة وجسمها پيصرخ من الۏجع مع كل خطوة. رغم التعب كانت كل شوية تطبطب على بطنها وتهمس بصوت واطي شوية صبر يا حبيبي.. خلاص هانت وهنكون مع بعض.
الجنين اتحرك في رحمها وكأنه بيرد عليها أما جوزها سعيد فماكنش حتى بيرفع عينه من الموبايل. الراجل اللي وعدها زمان بعمر كامل وحلف إنها الدنيا وما فيها اتغير تماما من ساعة ما حملت. بقى كل حاجة فيها بتضايقه ريحتها تعبها حركتها التقيلة.. الأمومة اللي المفروض تحنن القلوب قست قلبه ومحت وجودها من عينه.
الكلمة اللي كسرتها
في ليلة كانت أميرة قاعدة على طرف السرير بتطبق هدوم البيبي.. كل حتة قماش كانت بتبني جواها أمل شراب صغير كوفرتة ناعمة وطقم بمبي رقيق. وفجأة سعيد قال ببرود من غير مقدمات
الشهر الجاي هتروحي تولدي عند أمك في الزقازيق.
أميرة اتجمدت مكانها وسعيد كمل بكلام زي السم
كل حاجة هنا ڼار وفي البلد بيولدوا بملاليم.. إنما هنا أقل مستشفى عايزة 10 آلاف جنيه وأنا مش هرمي فلوسي في الأرض.
رفعت أميرة راسها والدموع بتلمع في عينيها يا سعيد أنا في التاسع! الطريق طويل وممكن تحصل مضاعفات..
هز كتافه بلامبالاة دي مشكلتك.. هناك فيه دايات وقابلات شاطرين وأنا بصراحة زهقت من كتر الشكوى طول اليوم.
في اللحظة دي انكسر شيء جوة أميرة مستحيل يتصلح.. الراجل اللي حبته ماټ في نظرها.
الرحيل الصامت
بعد يومين وقفت أميرة في محطة الأتوبيس شايلة شنطة قديمة وقلب أتقل من جسمها. لا جادلت ولا اتوست.. مشيت في صمت. الأتوبيس خدها لبيتها القديم في الزقازيق وأول ما أمها الحاجة زكية شافتها وهي شاحبة وتعبانة وساندة بطنها خدتها في حضنها وقعدت ټعيط يا بنتي خلاص ما تبكيش.. مكانك هنا معايا وأنا اللي هشيلك.
أميرة هزت راسها وهي مش قادرة تنطق بكلمة.
الوريث المزيف
في الناحية التانية أول ما أميرة اختفت من قدامه سعيد ماضيعش وقت. جرى على سهيلة سكرتيرته الشابة اللي كانت حامل هي كمان ووعدته ب الولد.
قالت له بثقة ولد يا سعيد.. شبهك بالظبط.
سعيد حس إنه ملك الدنيا.. أخيرا الوريث اللي هيشيل اسمه! المال مابقاش ليه قيمة قدام