خربشة تحت البلاط بقلم أوراليس
اتقفل لوحده!
لكن الباب لم يكن مغلقا.
كان مفتوحا فقط لم يعد يؤدي إلى الحارة.
حين خرجت عواطف من بيت أم وداد وجدت نفسها في نفس الصالة مرة أخرى.
البيت أعادها كأنها لعبة.
نظرت إلى المرآة فرأت ظلها
لكن هذه المرة لم يكن هناك ظل طويل.
كانت ترى نفسها فقط.
إلا أنها لاحظت شيئا صغيرا
خلفها على الأرض كان هناك حذاء رمادي صغير
جديد نظيف
لا غبار عليه.
وعندما انحنت لتلمسه جاءها صوت الطفل أخيرا ليس من تحت البلاط هذه المرة
بل من داخل رأسها واضحا جدا
شكرا يا ماما أخيرا افتكرتيني ئ