الزوجة التي قتــلت زوجها وعائلته بالكامل

موقع أيام نيوز

في قرية صغيرة في مركز باسيون بمحافظة الغربية تعيش في هدوء رتيب حتى دخلتها صباح بدير امرأة بدت للناس زوجة هادئة لجمعة الابن الاكبر في اسرة بسيطة تمتلك بعض الاملاك.
عاش الزوجان حياة مستقرة ورزقا بطفلة ملأت البيت حنانا لكن ما لم يعرفه احد هو ان صباح كانت منذ سبع سنوات اسيرة علاقة سرية برجل تخفيه عن الجميع علاقة كانت تمتد في الخفاء دون ان يشعر بها احد. ورغبتها في المال والميراث بدأت تتحول الى خطة جعلت قلبها اكثر قسۏة.
بدأت الخطة حين ټوفي جمعة فجأة دون مرض أو علامة سابقة.
كشف الطبيب على الچثة فلم يجد ما يثير الريبة فأصدر تصريح الډفن ومر الحدث على الناس كقضاء وقدر.
بعد انتهاء عدة صباح عرضت الاسرة بحسن نية ان تتزوج من شقيق زوجها الاصغر صبحي ليعتني بها وبطفلتها فقبلت دون تردد.
وبعد ثلاثة اشهر فقط وجد صبحي مي تا على سريره بالطريقة نفسها مو ت هادئ لا يترك اثرا.
ولما لم ير الطبيب شيئا غير طبيعي مضى تصريح الډفن مرة اخرى وبات الناس يتهامسون بان البيت اصابه مس من الجن اذ ماټ شابان في زهرة العمر بالعرض ذاته.
كانت صباح تمثل الحزن بمهارة دموع غزيرة وصوت مرتجف كلما ذكر اسم أحدهما حتى اطمأن إليها الجميع.
لكن بعد ستة أشهر أخرى وجدت والدة الشقيقين مېتة داخل شقتها بلا ضوضاء ولا شكوى.
ومرة أخرى و مر الأمر بلا شبهات وډفن الأهالي الأم كما دفنوا ولديها من قبل وبينما كانت الحقيقة تخف بقي اهل القرية مقتنعين بان قوة خفية تفتك بهذه الاسرة المنكوبة واحدا تلو الاخر .
وبعد ان خلت الدار من كبارها تجرأت صباح على ادخال عشيقها الى البيت زاعمة انه ابن خالتها.
وفي احدى الليالي لمحته نشوة زوجة رمضان الاخ الاصغر والاخير الباقي من الاسرة وهو يهم بالدخول الى شقة صباح في ساعة متأخرة. خشيت صباح انكشاف سره بكاء طفله الحديث الولادة فدخل ليستطلع الامر فإذا بزوجته مطروحة على الارض بلا حراك.
استدعى الطبيب على الفور فكان لاول مرة يرى علامة حمراء واضحة على
 

تم نسخ الرابط