7 أسباب مفاجئة لكثرة إطلاق الريح- هل تستدعي القلق؟

موقع أيام نيوز

تُعد عملية إخراج الغازات وظيفة بيولوجية طبيعية وحتمية يقوم بها الجهاز الهضمي البشري يوميًا. تشير الدراسات الطبية إلى أن الشخص السليم قد يخرج الغازات ما بين 10 إلى 20 مرة في اليوم دون أن يشير ذلك إلى أي مشكلة صحية. ومع ذلك، قد يتحول هذا الأمر الطبيعي إلى مصدر للقلق، الإحراج الاجتماعي، أو حتى الانزعاج الجسدي الشديد عندما تتجاوز الغازات معدلاتها الطبيعية، أو تزداد حدة روائحها، أو تتسبب في آلام وانتفاخات مزمنة.

في كثير من الأحيان، لا تكون زيادة الغازات مرضًا بحد ذاتها، بل هي "عرض" أو رسالة يرسلها الجسم ليشير إلى نمط حياة معين، أو نوعية غذاء، أو اضطراب هضمي، أو حتى تغيرات هرمونية يمر بها الإنسان.

كيف تدرك أنك تعاني من زيادة غير طبيعية؟

قبل الخوض في الأسباب، يجب التمييز بين الوضع الطبيعي والزيادة المفرطة. تترافق زيادة الغازات عادةً مع مجموعة من الأعراض التي تؤثر على جودة الحياة اليومية، ومن أبرزها:

الانتفاخ المستمر: شعور بامتلاء وضيق في منطقة البطن، وكأن المعدة "مشدودة"، مما قد يضطرك لفك أزرار الملابس.

آلام ومغص: الغازات المحپوسة قد تضغط على جدران الأمعاء مسببة آلامًا حادة ومفاجئة قد يشتبه البعض في كونها مشكلة في القلب أو الزائدة الدودية.

التجشؤ المفرط أو إخراج الريح بكثرة: بمعدلات تفوق المعتاد بشكل ملحوظ.

الرائحة الكريهة: وجود غازات ذات رائحة نفاذة بشكل غير معتاد، وهو ما يرتبط غالبًا بنوعية الطعام أو التخمر البكتيري.

لماذا تزداد الغازات؟ 7 أسباب رئيسية وراء "عاصفة البطن"

وفقًا للخبراء وموقع Verywellhealth، فإن الأسباب الكامنة وراء هذه الظاهرة تتنوع بين عادات سلوكية بسيطة وأمراض هضمية معقدة، ويمكن تلخيصها في النقاط التالية:

1. ابتلاع الهواء (السبب الميكانيكي)

قد يبدو الأمر غريبًا، ولكن جزءًا كبيرًا من الغازات هو مجرد هواء جوي تم ابتلاعه. يحدث هذا عندما نتناول الطعام بسرعة كبيرة دون مضغ جيد، أو عند الحديث والضحك أثناء الأكل. كما أن استخدام "الماصة" (الشفاطة) في شرب السوائل، ومضغ العلكة لفترات طويلة، وحتى الټدخين، كلها عادات تؤدي إلى دخول كميات كبيرة من الهواء إلى المعدة. هذا الهواء إن لم يخرج عن طريق التجشؤ، فإنه ينتقل للأمعاء ليخرج على شكل ريح.

2. النظام الغذائي والألياف: سلاح ذو حدين

نسمع دائمًا عن أهمية الألياف لصحة الجهاز الهضمي، ولكن بالنسبة للبعض، هي السبب الأول للغازات. الأطعمة الغنية بالألياف المعقدة مثل البقوليات (الفول، العدس)، والخضروات الصليبية (البروكلي، القرنبيط، الكرنب)، والحبوب الكاملة، تحتوي على سكريات معقدة لا يستطيع الجسم هضمها بالكامل في الأمعاء الدقيقة. عندما تصل هذه البقايا إلى القولون، تقوم البكتيريا بتخميرها، وتنتج الغازات كناتج ثانوي لهذه العملية.

3. عدم تحمل اللاكتوز (حساسية الحليب)

يعاني قطاع عريض من البشر من نقص في إنزيم "اللاكتاز" المسؤول عن هضم سكر الحليب (اللاكتوز). عند تناول الحليب أو مشتقاته (كالجبن والآيس كريم)، يمر اللاكتوز دون هضم إلى الأمعاء الغليظة، وهناك تتغذى عليه البكتيريا وتنتج كميات كبيرة من الهيدروجين والميثان، مما يسبب انتفاخًا شديدًا وغازات فورية بعد تناول الوجبة.

تم نسخ الرابط