متداول بشكل كبير في السعودية أب مصري محروم يشوف بنته لمدة 11 سنة
صړخة في ردهات الفندق.. قصة أب مصري حُرم من ابنته 11 عاماً والتقاها صدفة في "العمرة"
في مشهدٍ ېمزق القلوب وتناقلته منصات التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية ومصر على نطاق واسع، تجلت مأساة إنسانية بطلها مغترب مصري وجد نفسه وجهاً لوجه أمام طفلته التي حُرم من رؤيتها لأكثر من عقد من الزمان.
لقاء لم يكتمل
بدأت القصة حين علم الأب المقيم في السعودية أن طليقته وابنته وأهلها قد قدموا إلى المملكة لأداء مناسك العمرة. وبحسب ما نُشر مع الفيديو المتداول، سارع الأب إلى الفندق الذي تقيم فيه الأسرة بلهفة السنين، وظل ينادي على ابنته باسمها في ممرات الفندق وصالة الاستقبال بصوتٍ يملؤه الحنين والۏجع.
المشهد الصاډم
الفيديو الذي وثق اللحظة أظهر رد فعلٍ صادماً؛ فبمجرد رؤية البنت لوالدها، انتابتها حالة من الذعر (نتيجة القطيعة الطويلة أو التأثر بروايات معينة) ولاذت بالفرار، بينما تدخل مرافقو الأم لمنع الأب من الاقتراب أو الحديث مع ابنته، وقاموا بإبعاده بالقوة عن المكان، وسط صرخات الأب التي هزت أرجاء الفندق.
11 عاماً من المنع
تفيد التقارير المصاحبة للفيديو أن الأب لم يراها منذ أن كانت طفلة رضيعة، أي منذ نحو 11 عاماً، بسبب خلافات أسرية حادة بعد الانفصال، حيث منعت الأم والأسرة أي تواصل بينهما، ليتحول حلم اللقاء في أطهر البقاع إلى كابوس وصدمة نفسية للأب الذي لم يكن يتخيل أن ابنته ستفر منه هرباً.
تفاعل واسع ودعوات للصلح
أثار الفيديو موجة عارمة من التعاطف، حيث طالب مغردون بضرورة تدخل العقلاء لحل هذه الأزمة الإنسانية، مؤكدين أن الأطفال لا يجب أن يكونوا "وقوداً" للصراعات بين الآباء والأمهات. وشدد الكثيرون على أن حرمان الأب من رؤية أبنائه هو نوع من القهر الذي لا تقره الشرائع ولا القوانين.
بينما انقسمت الآراء حول تصوير الواقعة، اتفق الجميع على أن المشهد يختصر معاناة آلاف الآباء