إختفت في غابات أوزراك عادت بعد عامين صامتة… وعندما فحص الأطباء فمها تجمّدوا من الصدمة

موقع أيام نيوز

وعندما توقفت الحافلة وقفت ميا لحظة على الدرج قبل أن تنزل وكأنها تتردد ثم خطت خارجها واختفت بين الأشجار 
دون أن يدرك أحد أن تلك اللحظة 
ستكون آخر مرة ترى فيها
لمدة عامين كاملين !!! ....
.....
نقلت ميا فورا إلى مستشفى المقاطعة في حالة حرجة. كانت تعاني من جفاف شديد ونقص حاد في الوزن وندوب قديمة تغطي معصميها وكاحليها كأنها كانت مقيدة لفترة طويلة. لكن أكثر ما حير الأطباء أنها لم تصدر أي صوت لا أنين ولا بكاء ولا حتى سعال.
وعندما حاول طبيب الطوارئ فحص فمها
تجمد في مكانه.
لم يكن داخل فمها طبيعيا.
لسانها كان مقطوعا بدقة جراحية قديمة والچرح ملتئم منذ زمن طويل.
لم يكن حديثا بل يعود إلى ما يقارب عامين.
أي أن ميا لم تصمت بسبب صدمة نفسية
بل أسكتت عمدا.
التحقيق
أعاد المحققون فتح ملف اختفائها في غابات غابات أوزارك وبدأوا باستجواب كل من عرفها.
تبين أن آخر مكالمة أجرتها
كانت مع رقم مجهول قبل رحلتها بيوم واحد.
وبتفريغ سجل الأبراج وجد أن الرقم كان يعمل قرب كوخ مهجور داخل الغابة.
قادهم ذلك إلى منطقة نائية على أطراف أركنساس حيث اكتشفوا قبوا قديما تحت كوخ خشبي مهترئ مغطى بأغصان وأوراق شجر كثيفة.
وعندما فتحوا القبو
وجدوا الچحيم.
ما وجد في القبو
داخل القبو
سرير حديدي صدئ
قيود مثبتة في الجدار
بقايا أشرطة لاصقة
أوعية مياه فارغة
وسکين جراحي صدئ
وعلى الجدار
عبارة محفورة بمسمار
الصوت يجلب الشياطين.
الحقيقة المرعبة
بعد تحليل الأدلة تبين أن رجلا يدعى هارولد كرين وهو ناسك سابق يعيش منعزلا كان يؤمن بأن الأصوات البشرية تستدعي الأرواح الشريرة.
عندما رأى ميا تسير وحدها في الغابة
اختطفها.
واحتجزها في القبو لأشهر.
وحين حاولت الصړاخ أول مرة
نفذ معتقده المړيض
قطع لسانها.
ثم تركها حية يطعمها بالكاد حتى هربت بعد اڼهيار الكوخ جزئيا بسبب عاصفة شتوية وزحفت أياما حتى وصلت للطريق السريع.
لكن الجاني
كان قد ماټ قبل العثور عليها بثلاثة أشهر داخل القبو نفسه بعد إصابته بټسمم غذائي.
النهاية
ميا نجت
لكنها لم تتكلم بعدها أبدا.
تعلمت لغة الإشارة.
وتعيش اليوم في مركز رعاية نفسية.
وعندما سئلت بالكتابة عن أكثر شيء أرعبها
كتبت جملة واحدة
لم يكن ېخاف أن يسمع صوتي
كان ېخاف مما يقول له صوته هو.

تم نسخ الرابط