امريكا تبدأ الحړب العالمية الثالثة بما فعلته في إيران الآن!!

موقع أيام نيوز

في الغاز القطري، أو النفط السعودي والعراقي، أو حتى المكونات الإلكترونية القادمة من آسيا. نحن أمام سيناريو الركود التضخمي الكبير، حيث ترتفع الأسعار بشكل چنوني بينما يتوقف الإنتاج وتفلس شركات الشحن الكبرى.
الخاتمة الوقوف على حافة الهاوية
إن ما يحدث في مضيق هرمز وباب المندب اليوم ليس مجرد أخبار عسكرية، بل هو صياغة لمستقبل بائس قد نضطر فيه للتعايش مع نقص الإمدادات والحروب التجارية الطويلة. إذا استمرت سياسة المضيق المغلق ولم تنجح المفاوضات الجارية في باكستان حالياً، فإن العالم قد يستيقظ قريباً على اڼهيار مالي يفوق أزمة 2008، حيث ستصبح السفن العالقة في الموانئ رمزاً لعصر العولمة الذي انتهى تحت ضربات المدافع وألغام البحار.
السؤال الآن ليس متى ستنتهي الحړب؟، بل ماذا سيبقى من الاقتصاد العالمي عندما تنتهي؟. إن العالم حالياً لا يحتاج إلى رصاصة إضافية، بل إلى معجزة دبلوماسية تفتح هذه المضايق قبل أن يغرق الجميع في ظلام الفقر والاضطراب الاجتماعي.
وإليك مقال أحد المهتمين بقوة بالحروب الحالية في المنطقة وصاحب تحليلات واسعة وخبرة متميزة Abdo Fayed
ترامب قرّر تصعيد الأمور مع إيران لمستوى چنوني بعد فشل المفاوضات..حصار مضيق هرمز..
أمر بإرسال البحرية الأميركية لمنع أي سفينة من دخول أو مغادرة المضيق، وأي ناقلة سوف تدفع رسومًا لإيران سيتم اعتراضها وقرصنتها من المارينز..ما معنى ذلك؟..ببساطة إيران تسمح لسفن بعض الدول بالعبور، شحنات النفط المتجهة للصين والهند مثلًا، وكل ذلك بموجب اتفاقات ثنائية..
ترامب قرر أمر آخر..إما أن تمرّر كل السفن أو لن يمر أحد..وهدفه الأول هو إشعال حرب دولية ضد إيران..حلفاء ترامب مرغوا أنفه في التراب، لا أحد يرغب في التورط في فتح مضيق هرمز بالقوة، وكان التصريح الأقوى من الرئيس الفرنسي ماكرون، الذي قال فيه أن أي فتح للمضيق سيكون باتفاق مع طهران، وهو ما استدعى ترامب للسخرية من صڤعة زوجته له على سلم الطائرة..ترامب تجاوز زمن المعايرات الطفولية..وأصبح خطابه الجديد..اشتركوا معي في الحړب وإلا لن تعبر أي سفينة..المدهش في الغباء الأميركي هو التالي..
ترامب أشعل حربًا ضد إيران أدّت لتوقف خُمس إمدادات الطاقة العالمية، ولم يجد حلًا لمعالجتها سوى بالسماح لإيران نفسها ببيع نفطها..مرة في الشحنات المعطلّة في المياه الدولية، وثانية بتدفق النفط الإيراني عبر مضيق هرمز خلال الحړب للهند والصين غصبًا عن إرادته حتى يُهديء أسعار النفط عالميًا، فكانت النتيجة أن راكمت إيران مكاسب يومية قيمتها 300 مليون خلال كل يوم من أيام الحړب..ثم يُقرر الآن حرمان السوق الدولية فجأة من قرابة مليوني ونصف مليون برميل إيراني، خلافًا لكل نفط وغاز دول الخليج الممنوع أصلًا، مما سيؤدي لارتفاع چنوني في أسعار الطاقة في آسيا وأوروبا..هل تتخيّل مدى التفاهة؟..ضړبة في صميم التجارة العالمية..حركة اڼتقامية أميركية صبيانية ضد العالم بأكمله..وحل لأزمة باختراع أزمة جديدة..كل هذا والمضيق
تم نسخ الرابط