حكم من ژنى بامرأة وحصل حمل ثم تزوجها دار الإفتاء ترد

موقع أيام نيوز

على صفحتها الرسمية على فيس بوك، ردًا على سؤال “ما حكم رجل زنـ.ـى بامرأة ثم تزوجها زواجًا صحيحًا؟”، زواج هذا الرجل صحيح وز.ناه حرام، فعليه التوبة إلى الله

والاستغفار والندم على الز.نا، والإصرار على عدم الرجوع إلى مثله، والإكثار من الطاعات والعمل الصالح، لافتًا إلى أن الزواج بالمرأة التي ز.نا بها لا يُكفر إثم الز.نا.

حكم الرجل الذي تزوج بأمرأة بعدما زنـ.ـي بها

لمتابعة القراءة  الرجاء أن تضغط  4 على السطر التالي

قال الدكتور محمود شلبي، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء، إن جميع الشرائع السماوية حرمت جـ.ـريمة الز.نا وأمرت بتجنب الطرق الموصلة إليه، لافتًا إلى قوله تعالى «وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ

اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (70)».

وأوضح الدكتور محمود شلبي، في فيديو بثته دار الإفتاء على صفحتها الرسمية على فيس بوك، ردًا على سؤال “ما حكم رجل ز.نى بامرأة ثم تزوجها زواجًا صحيحًا؟”، زواج هذا الرجل صحيح وز.ناه حرام، فعليه التوبة إلى الله

والاستغفار والندم على الز.نا، والإصرار على عدم الرجوع إلى مثله، والإكثار من الطاعات والعمل الصالح، لافتًا إلى أن الزواج بالمرأة التي ز.نا بها لا يُكفر إثم الز.نا.

وأضاف الدكتور محمود شلبي، أن الإسلام حرم الطرق الموصلة إلى الز.نا فأمر بغض البصر، ونهى عن اتباع خطوات الشيطان لأنه يأمر بالسوء والفحشاء، مشيرًا إلى قوله تعالى «ولا تقربوا الز.نا إنه كان فاحـ.ـشة وساء سبيلًا».

عقۏبة الز.نا

لمتابعة القراءة  الرجاء أن تضغط  5 على السطر التالي

عقۏبة الز.نا لأنه چريمة شنعاء وتعد كبيرة من كبائر الذنوب ومن السبع الموبقات المهلكات، فإن الله تعالى ذكر

عقۏبة الز.نا ونهى عن مجرد القرب منه فضلًا عن الوقوع فيه، وعن عقۏبة الز.نا فإن كان الأصل أن الله يغفر جميع

الذنوب ويقبل التوبة عن عباده، مهما كبر الذنب أو عظم إثمه، مصداقًا لقوله تعالى: « وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ»

ومع ذلك توعد مرتكبها بالعقاپ الشديد، حيث وردت عقۏبة الز.نا في قوله تعالى: «وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (70)».

التوبة من الز.نا التوبة من الز.نا لها شروط منها:

تم نسخ الرابط