لماذا يجب حړق ملابس المټوفي قبل الأربعين؟انتبه لـ 5 حقائق

موقع أيام نيوز

إذا كانت ذات قيمة فإنها تصبح من التركة تلحق بتركته وتكون للورثة و الاحتفاظ بملابس المېت ومتعلقاته الشخصية للذكرى لا يجوز ولا ينبغي وقد يحرم إذا كان القصد منها التبرك بهذه الثياب وما أشبه ذلك ثم أيضا هذا إهدار للمال لأن المال ينتفع به ولا يجعل محبوسا لا ينتفع به .
حكم الاحتفاظ بملابس المټوفي
قال الشيخ أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء إنه لا يحق لأي شخص أن يحرم أحد الورثة من حقه في تركة المتوفى حتى ولو كان المتوفى ذاته منوها إلى أنه حتى الوصية لا تجوز إلا في الثلث.
وأوضح وسام عن حكم الاحتفاظ بملابس المېت أن ملابس المتوفى وأغراضه ومتعلقاته الشخصية تصبح ميراثا حال م وته حيث إن ملابس المېت هي أشياء ومتعلقات خاصة كان يملكها في حياته لذا بمجرد ۏفاته أصبحت ميراثا ويكون للورثة حق التصرف في هذه الثياب وبناء عليه فإن ملابس المتوى ومتعلقاته الشخصية تدخل ضمن تركة المتوفى وتوزع على مستحقي الميراث إلا أن يعفوا لذا فإن الاحتفاظ بملابس المېت وأغراضه ومتعلقاته الشخصية دون علم أو إذن الورثة غير جائز.
حقوق في تركة المتوفى
قال الشيخ أحمد أبو ضيف عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إن التركة هي اسم لكل ما يتركه المېت من أموال وحقوق مشيرا إلى أن توزيع التركة على الورثة يعد آخر الحقوق المتعلقة بها.
وأوضح أبو ضيف أن بقية الحقوق فهي على الترتيب أولها تجهيز المېت من التغسيل والتكفين والډفن ونحو ذلك دون إسراف أو تقطير أي دون مباهاة ومبالغ في نفقات التجهيز والډفن ولا تقطير وبخل عليه بأمور ضرورية في تجهيزه ودفنه بطريقة لائقة منوها بأن هذا الحق يعد أهم الحقوق المتعلقة بالتركة.
وتابع لذا يقدم على غيره من الحقوق بمعنى أنه لا يتم توزيع التركة إلا بعد الانتهاء من تغسيل المېت وتكفينه والصلاة عليه ثم دفنه وإذا لم يكن له مډفن فينبغي شراء مډفن له من ماله وثانيها قضاء ديون المېت وثالثها الحقوق المتعلقة بتركة المېت قبل توزيعها هو تنفيذ وصية المتوفى.
حكم أربعين المېت
قالت دار الإفتاء إن إحياء ذكرى الأربعين للمېت إن كان ذلك مقتصرا على إطعام الطعام وقراءة القرآن وهبة ثواب ذلك إلى المي فلا حرج في ذلك.
وتابعت الإفتاء أما إن كانت الذكرى تقام على هيئة مأتم لا يختلف عن مأتم يوم الۏفاة بحيث
يعلن عنه في الصحف وتقام له السرادقات ويتوالى المعزون فيشكر منهم من حضر ويلام من تخلف ولم يعتذر وتقيم النساء بجانب ذلك مأتما آخر في ضحوة النهار للنحيب والبكاء وتجديد الأسى والعزاء فهذا كله مما يكره شرعا لما فيه من إعادة الأحزان وتكليف أهل المېت ما لا يطيقون.
وذهب جمهور الفقهاء أن مدة التعزية ثلاثة أيام وأن التعزية بعدها مكروهة واستدلوا
تم نسخ الرابط