علامة تحذيرية في الفم قد تكون مؤشرا لأمراض القلب

موقع أيام نيوز

 لڼزيف اللثة، موصيًا باستخدام فرشاة ناعمة مع حركات دائرية لطيفة. فالتنظيف القاسې، رغم اعتقاد البعض أنه أكثر فعالية، قد يؤدي بمرور الوقت إلى تلف اللثة وتآكل مينا الأسنان.

عوامل أخرى قد تسبب ڼزيف اللثة

إلى جانب العناية غير السليمة بالفم، هناك عوامل أخرى قد تلعب دورًا في ڼزيف اللثة، من بينها:

التقلبات الهرمونية، خاصة أثناء الحمل أو فترات البلوغ.

بعض الأدوية، مثل أدوية ضغط الډم ومميعات الډم.

نقص الفيتامينات، وعلى رأسها فيتامين C وفيتامين K، اللذان يلعبان دورًا أساسيًا في صحة الأنسجة الداعمة للأوعية الدموية.

الټدخين، الذي يُضعف مناعة اللثة ويؤخر التئامها.

وأكد التقرير على أهمية إجراء فحوصات دورية للأسنان واللثة لتحديد السبب الدقيق للڼزيف ووضع خطة علاج مناسبة.

ڼزيف اللثة وصحة الجسم العامة

سلّط التقرير الضوء على جانب بالغ الأهمية، وهو أن ڼزيف اللثة قد يمثل بوابة لدخول البكتيريا إلى مجرى الډم، ما يزيد من خطړ حدوث التهابات ومضاعفات صحية أخرى. وقد أظهرت دراسات عديدة وجود علاقة وثيقة بين أمراض اللثة وبعض الأمراض المزمنة، مثل مرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية، ما يجعل العناية بصحة الفم جزءًا لا يتجزأ من الحفاظ على الصحة العامة.

كيف تحمي لثتك من الڼزيف؟

اختتم التقرير بعدد من النصائح الوقائية المهمة، أبرزها:

زيارة طبيب الأسنان بانتظام، حتى في حال عدم وجود ألم.

تنظيف الأسنان مرتين يوميًا باستخدام معجون يحتوي على الفلورايد.

استخدام خيط الأسنان بلطف مرة يوميًا لإزالة البلاك بين الأسنان.

الانتباه لأي تغيّرات في لون اللثة أو ملمسها أو تكرار الڼزيف.

اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفيتامينات والمعادن.

ويؤكد الخبراء في الختام أن ڼزيف اللثة، رغم شيوعه، ليس أمرًا طبيعيًا، بل قد يكون رسالة تحذير من الجسم تستوجب الانتباه والتعامل الجاد قبل تطور المشكلة إلى مراحل أكثر خطۏرة.

تم نسخ الرابط