كيف تكشف قدم المرأة عن ارتفاع الكوليسترول
صفراء، وتنمو ببطء شديد، فهذه علامة كلاسيكية لارتفاع الكوليسترول وتصلب الشرايين.
4. آلام "العرج المتقطع" والتشنجات الليلية: هذا هو العرض الأكثر شيوعاً لمرض الشريان المحيطي. هو ألم أو تشنج في عضلات الساق أو القدم يحدث عند المشي لمسافة معينة ويختفي عند الراحة. ومع تطور الحالة، قد تشعرين پألم حارق في القدمين أثناء النوم ليلاً يضطرك لإنزال قدمك من السرير لتخفيف الألم.
5. الچروح التي لا تلتئم: أخطر العلامات هي القرح أو الچروح الصغيرة في القدم (خاصة عند الأصابع أو الكعب) التي تستغرق وقتاً طويلاً للشفاء أو لا تشفى أبداً وتتحول للون الأسود (الغرغرينا). الډم هو المسؤول عن الشفاء، وغيابه يعني بقاء الچرح مفتوحاً.
لماذا يجب على النساء الحذر بشكل خاص؟
تتمتع النساء قبل سن اليأس بحماية طبيعية بفضل هرمون الاستروجين الذي يساعد في الحفاظ على مرونة الشرايين ومستويات الكوليسترول. ولكن بعد انقطاع الطمث، تنخفض مستويات الاستروجين بشكل حاد، مما يؤدي لارتفاع سريع في الكوليسترول الضار.
المشكلة تكمن في أن النساء غالباً ما يملن لتجاهل أعراض الألم في الساقين، معتبرات إياها نتيجة طبيعية للتقدم في العمر، أو ارتداء الكعب العالي، أو الدوالي، مما يؤخر التشخيص والعلاج.
روتين الفحص اليومي: دقيقتان تنقذان حياتك
يوصي أطباء الأوعية الدموية كل سيدة، خاصة من تجاوزن الأربعين أو من لديهن تاريخ عائلي، بإجراء فحص ذاتي يومي للقدمين:
النظر: افحصي باطن وقاع القدم (استخدمي مرآة إذا لزم الأمر). ابحثي عن أي تغير في اللون أو چروح صغيرة.
اللمس: قارني درجة حرارة قدميكِ بباقي جسمك. هل هي باردة جداً؟
الملاحظة: هل اختفى الشعر من ساقيكِ فجأة؟ هل نبض ظهر القدم (المنطقة العلوية من القدم) محسوس؟
الخلاصة
إن ظهور أعراض الكوليسترول على القدمين يعني أن الضرر قد وقع بالفعل في الشرايين، وأن الحالة تتطلب تدخلاً طبياً وليس مجرد علاجات منزلية. الحفاظ على نظام غذائي صحي، ممارسة المشي يومياً (حتى لو كان مؤلماً قليلاً فهو يحفز نمو شعيرات دموية جديدة)، والامتناع عن الټدخين، هي خطوات أساسية.
تذكري، قدمكِ ليست وسيلة للمشي فقط، بل هي "ترمومتر" دقيق لصحة قلبك وشرايينك. لا تتجاهلي رسائلها.