رواية المسخ كاملة
المحتويات
بحياتي كلها سياده المقدم
انت لولا اتدخلت كان ابني راح
واختلطت الابتسامات والدموع والكل بيشكر ادهم وابو ليلي واقف بيتفرج ومش بينطق اخر شيئ عايزه انه يكون مديون لادهم بحاجه
وليلي واقفه بعيد بتحاول تشبع من حبيبها قبل ما يغيب عن عينها تاني
وهو بيراقبها وكل اللي بيفكر فيه انه يضمها ولو لمره اخيره
خلاص خلص الكلام والمفروض يمشي ويدوب مشي كام خطوه نادي ابو ليلي عليه وقرب منه
عم محمود اوعي تتخيل انك بكده هتنول رضايا
ادهم باتسامه حزينه انا لما اتدخلت انقذ الولد مكنتش اعرف انه له علاقه بيك او اعرف انه حفيدك فاكيد مش مستني منك اي شيئ. بعد اذنك واتمناله يخف بسرعه
مشي ادهم وقلبه هيخرج من مكانه واخر شيئ لمحه دموع حبيبته اللي ممنوع حتي يكلمها
وتعدي الايام وتحقيقاته مستمره في العصابه اللي اختفت تماما وملهاش اي
اثر
وادهم عايز يمشي من البلد ويسيب المهمه دي لحد غيره بس بيفتكر وعده لليلي انه مش هيمشي
تعدي الايام ووجود ادهم في البلد مضايق ناس كتيره
العصابه اللي مختفيه
عم محمود اللي بيعد اللحظات علشان ادهم يمشي
وواحد تاني كاره وجود ادهم والواحد ده هو ابن عم ليلي حمدي
حمدي بيحب ليلي ويستني اليوم اللي يرتبط بيها وهيا مكنتش بتحب فمكنش يفرق معاها انها ترتبط بيه او بغيره لكن دلوقتي الوضع اختلف بقي في حبيب في حياتها وده خلاها ترفض اي حد يحاول يقرب منها
حمدي كان يعرف حد من افراد العصابه وهنا رسم خطته اللي هيضرب بيها عصفورين بحجر واحد
في يوم ليلي كانت في رحله تبع المدرسه راحو لمنطقه اثريه وقضو اليوم فيها بس في اخر اليوم اختفت ليلي بفصلها كله
الكل بيدور عليهم
والخبر وصل لاهل البلد والكل طلع يجري علي مكان الرحله
ام ليلي كانت هتجنن علي بنتها ومن غير تفكير جريت علي مكان ادهم وخبطت عليه
ادهم افندم
ام ليلي انا مامت ليلي
ادهم لو حضرتك جايه تسمعيني كلمتين زي ابوها فاحب اقولك اني قطعت علاقتي بيها نهائي بعد اذنك
ولسه هيقفل الباب
ام ليلي ليلي اختفت واحنا خايفين تكون العصابه خطڤتها ارجوك انا محتاجه مساعدتك
ادهم ليلي ايه اتخطفت ازاي محدش من العصابه قرب ناحيه البلد
ام ليلي هيا في رحله بره البلد ارجوك تعال معايا
ادهم اتحرك مع ام ليلي وقلبه هيقف من كتر الخۏف علي حبيبته وطبعا كان معاه ماكس الكلب بتاعه
طلب من مامه ليلي انها تجيب حاجه لليلي كانت لابساها وفيها ريحتها فعدو علي البيت وجابت بلوزه لليلي
وصلو للمكان اللي العيال وليلي اختفو فيه
والكل اول ما شافو ادهم جريو عليه
كل اللي ليه ابن استنجدو بيه
ابو ليلي واقف بعيد وكاره الظروف اللي بتوقعه كل شويه بين ايدين ادهم وبتخليه مديون ليه
ادهم خرج البلوزه وقربها من ماكس وطلب منه يدور علي ليلي
وفعلا بدا الكلب يتحرك والكل وراه كانو في وسط صحرا فيها اثار فرعونيه
جري الكلب لحد ما وصل لمنطقه ووقف علي حرف تحت جبل صغير وفضل يحفر في الارض ويهوهو
وقف ادهم مش فاهم
ادهم ماكس ده جبل انت بتحفر هنا ليه انا مش فاهمك
هنا اتدخل الحارس بتاع المنطقه
الحاوس اي ده في حاجه مش طبيعيه ايه اللي حصل
ادهم ايه اللي مش طبيعي انطق في ايه
الحارس هنا كان فيه فتحه صغيره بتوصل لمقبره والفتحه ملهاش اثر
ادهم قصدك ايه ان ده كان مدخل لمقبره
الحارس ايوه كانت فتحه صغيره بس لسه بنشتغل فيها علشان يتعمل باب لكن لسه الشغل فيها مخلصش والفتحه اختفت
ادهم بدأ ېخاف ان حبيبته تكون تحت في المقبره دي
وبدا زي المچنون يحاول يحفر بايديه وكذا حد جه يساعده من اللي اولادهم اختفو عملو فتحه صغيره قوي ولما حاولو يكبروها لاحظو انه ممكن يحصل اڼهيار كبير فوقفو الحفر
ادهم ماكس انا محتاج انك تدخل هنا وتشوف ليلي لازم تشوف ليلي جوه ولا لأ
كان بيكلم كلبه والكل مستغرب منه وقالو انه اټجنن بس كلبه فهمه ودخل من الفتحه دي وغاب شويه والكل علي اعصابه لحد ما خرج
ادهم ليلي جوه
الكلب بيهوهو
ادهم مش فاهم جوه ولا لأ
الكلب وطي دماغه لادهم فحط ايده علي دماغه
ادهم انا مش فاهم.....
اتفاجئ ادهم انه راس الكلب مبلوله ولما حط ايده لقي ډم
ادهم الډم ده منين
وبدا يمشي ايده علي جسم كلبه يتطمن عليه الكلب بعد عنه وراح لام ليلي وشد البلوزه اللي في ايدها وحطها قدام ادهم وهوهو
ادهم پخوف ده ډم ليلي
هنا كان هيتجنن لازم يتصرف هو مش عارف حالتها ايه
رجع يحفر تاني وكبر الفتحه شويه بس مش كفايه تدخل حد ووقف مش عارف يعمل ايه
الكل كان بيبص لادهم باستغراب هو اكتر واحد خاېف مع انه الوحيد اللي المفروض انه مالوش حد وميعرفوش ان قلبه جوه
الحارس اه افتكرت
ادهم بلهفه افتكرت ايه
الحارس في مدخل تاني بس صغير
ادهم وده حاجه تتنسي وريهوني
الحارس المدخل عباره عن ممر صغير جدا يدوب ممكن يعدي حد صغير يزحف علي بطنه علشان يدخل ومحدش جربه قبل كده
ادهم وريهولي انت وسيبني انا احكم عليه
الكل راح ناحيه المدخل بس فعلا المدخل صغير جدا عايز حد رفيع قوي يعدي فيه
عم محمود حمدي انت جسمك ممكن يعدي حاول كده
جت الفرصه لحمدي انه يبقي بطل بس كان خاېف
حمدي بس ممكن ما يعدينيش
عم محمود جرب يا ابني
قرب حمدي وحاول يدخل ويدوب زحف خطوتين وصړخ علشان يشدوه لبره وفعلا طلعوه
حمدي لا الفتحه ضيقه ومش هقدر وفي صخور نازله هتعورني في ظهري انا اسف كمان مفيش اكسجين
ادهم امال اللي جوه يعملو ايه انا لازم اتصرف
حمدي احنا لازم نستني فريق الانقاذ بمعداتهم
ادهم تستني وليلي اللي پتنزف جوه دي والاكسجين اللي بيقل عندهم
انا مش هستني اكتر من كده
الكل حاول يوقف ادهم بس خلاص اخد القرار
ابو ليلي واقف ومستغرب هو فعلا بيحب بنته للدرجه دي ولا بيحاول يلعب دور البطل
ادهم اخد كل
اللي ممكن يحتاجه
كشاف حبل علبه اسعافات وحط الحاجات دي في شنطه وربط نفسه بحبل بحيث لو اتزنق جامد ممكن يشدوه
وبدا يدخل من الفتحه الضيقه وفعلا كان في صخور بتقطع في جسمه وهو داخل بس حاليا كل تفكيره كان في ليلي
بدا يدخل من الفتحه الضيقه وفعلا كان في صخور بتقطع في جسمه وهو داخل بس حاليا كل تفكيره كان في ليلي وبس
فضل يزحف علي بطنه مش هامه اي شيئ غير انه يوصل لليلي وبس واخيرا قرب وسمع صوت العيال وده شجعه يزحف اكتر واكتر لحد ما وصل لفتحه ومنها شاف العيال نزل عندهم وكلهم اتلمو حواليه بس هو كان همه كله حبيبته جري عليها وحاول يفوقها كان في خبطه في دماغها
بدا يقنع العيال يخرجو من الفتحه الصغيره لانها هتعديهم بسهوله بس العيال خايفين يتحركو هنا نادي علي ماكس وخلي كل عيل يخرج مع ماكس بحيث يمسك ديل الكلب ويسحف وراه لحد ما يخرجه ويرجع تاني
ادهم وماكس خرجوا الاولاد كلهم وجه دور ليلي طبعا مش هيعرف يشيلها لان الفتحه مش هتكفيهم
كتب ورقه وعطاها لماكس يخرجها بره وطلب فيها حبل وبطانيه لف ليلي بالبطانيه علشان يحميها من الصخور وربطها بالحبل وطرف الحبل خلي ماكس يخرجه علشان هما يشدوها وهو وراها وفعلا شدوها واحده. واحده لحد ما خرجت بس يدوب هو لسه بيخرج وسمعو صوت لاڼهيار كبير الكل بص لفوق لقو الصخور بتقع في المكان اللي هما فيه وهتقفل الفتحه
طبعا الكل جري بعيد الا ادهم رمي نفسه فوق ليلي بحيث يحميها من الصخور
مفكرش للحظه ان حياته ممكن تنتهي كل اللي فكر فيه ليلي وبس يفديها ولو حتي بروحه
الصخور غطتهم تماما
وبعد ما كل حاجه انتهت الكل وقف ولحظه من الصمت وراها هرج ومرج ساد الكل
الكل جريو يشيلو الصخور من فوقهم
طبعا ادهم كان پينزف تقريبا من كل مكان وليلي مجرلهاش اي شيئ من البطانيه وجسم ادهم
شالو ادهم وليلي والاسعاف نقلتهم المستشفي
ادهم بيفوق للحظات ينطق اسم ليلي ويغيب تاني وابو ليلي مستغرب من تصرفاته
حاله ادهم كانت حرجه شويه وليلي كانت كدمات مش اكتر
مامت ليلي قعدت جنب ادهم لحد ما فاق علي الرغم من رفض ابو ادهم بس هيا اصرت
ام ليلي حمدلله على السلامه يا ابني
ادهم بصوت ضعيف المهم ليلي.... ليلي اخبارها ايه
ام ليلي كويسه مفيهاش اي حاجه والبركه فيك انت
ادهم الحمد لله انها بخير
ام ليلي انت حاسس بايه
ادهم ما تقلقيش عليا انا كويس
ام ليلي ما اقلقش ازاي بس انت ڼزفت كتير
ادهم انا متعود علي كده ما تشغليش بالك.. علي فكره انتي مش مضطره ابدا تفضلي جنبي روحي لبنتك واطمني عليها انا بخير
ام ليلي عارفه اني مش مضطره مسكت ايده بس انا عايزه افضل جنبك شويه واتطمن عليك
مسكه ايديها كانت حركه بسيطه بس بالنسباله كانت حاجه كبيره جدا
اول مره حد يقعد جنبه ويمسك ايده
اول مره حد يهتم باحساسه او يسال عليه او يمسك ايده
اول مره يحس بالاحساس ده
قلبه اول مره يدق بالطريقه دي
ممكن حد يشوفه ويعامله كإنسان
ادهم انا متشكر
ام ليلي متشكر علي ايه مين يشكر مين ده انا مديونالك بحاجات كتير قوي
ادهم ما انا قلتلك انتي مش مضطره تقعدي جنبي انتي مش مديونالي بحاجه
سحب ايده بعيد وفكر نفسه انت مش انسان بالنسبالها انت مجرد شيئ انقذ حياه حفيدها وبنتها لكن نظرتها ليك ما اتغيرتش فوق
ام ليلي انا فعلا مديونالك بحياة حفيدي وبنتي بس مش ده السبب اللي مخليني قاعده جنبك
بصلها باستغراب
ام ليلي مستغرب ليه! انا شايفه قدامي انسان مستعد يضحي بحياته علشان خاطر غيره حتي لو حد ميعرفوش.. شايفه انسان مش هامه غير سلامه غيره مش اناني ابدا بيفكر في كل اللي حواليه كنت الاول مستغربه ليلي بتحبك ليه بس لما اتكلمت معاك وشوفتك عرفت ليه بتحبك قوي كده
ادهم محدش بيبصلي كإنسان او شيئ بيحس
ام ليلي الناس ديما بتحكم بالمظاهر نادرا ما حد بيعرف الاول وبعدها يحكم
ادهم فعلا الكل بيحكمو عليا من شكلي وبيقولو مسخ انا فعلا ممكن اكون مسخ بشكلي بس جواي في انسان بيحس وبيتوجع
المهم روحي اطمني علي بنتك
ام ليلي انا.......
هنا الباب اتفتح وابو ليلي وقف فيه وبيتكلم بغيظ
عم محمود بنتك فاقت وعايزاكي
ام ليلي جايه اهوه بصت لادهم لو محتاج لاي شيئ انا موجوده
ادهم متشكر جدا بس سلمي علي ليلي
عم محمود وتسلم عليها بتاع ايه ده
ام ليلي يا راجل لولاه كنت زمانك بتاخد عزا بنتك ده بدل ما تشكره
ادهم انا مش مستني شكر منه
عم محمود وانا اصلا مش هشكره دي حركات بيعملها بس ليلي ابعد من نجوم السما فاهم
ادهم انا علي فكره لسه مطلبتش ليلي منك
عم محمود اخد مراته وشدها بره وطلع
ام ليلي
متابعة القراءة