رواية المسخ كاملة
المحتويات
للموضوع ده يخص ليلي وحدها
حمدي ايه يخص ليلي وحدها ده الكلمه كلمتك
عم محمود لا مش في دي انا ممكن امنعها من حد لكن عمري ابدا ما اجبرها علي حد مش عيزاه ابدا الراي رايها هيا وبس
هنا دخلت ليلي وجايبه الشاي لابوها وحمدي
عم محمود متشكر يا بنتي تسلم ايدك
ليلي العفو يا بابا بعد اذنكم
عم محمود استني يا ليلي محمود جاي طالب ايدك ايه رايك
بصت لمحمود بصه غيظ
ليلي سبق وكلمني وقولتله انه زي اخويا عماد ومش قادره اشوفه باي طريقه تانيه
عم محمود يا بنتي ابن عمك اولي بيكي
ليلي انا اسفه يا بابا مش هقدر بعد اذنكم
سابتهم ودخلت اوضتها وفضلت ټعيط
ابو ليلي اعتذر لحمدي وقاله انه عمره ما هيجبر بنته في موضوع الجواز ده بالذات
طلع لبنته وقلبه وجعه من عياطتها
عم محمود يابنتي كل ده ليه
ليلي انت مش عارف ليه
عم محمود يعني انا مش عارف انت حابه فيه ايه يابنتي ده احنا لا نعرفله اصل ولا فصل ولا حتي ايه اللي شوهه كده ولا اهله فين
ليلي وتفرق معاك ايه كل الحاجات دي طول عمرك تقولي اهم حاجه في اي انسان اخلاقه ومبادؤه ايه اللي شفته غلط من ادهم هاه تقدر تقولي عيبه ايه غير شكله وبعدين انا مش شايفاه مشوه ابدا بالعكس انا بحب كل حاجه فيه حتي شكله ده بحبه
عم محمود ليه ليه ده ايه اللي فيه زياده عن اي راجل تاني زياده عن حمدي
ليلي بجد يا بابا انت عايز تقارن ادهم بحمدي اصلا مفيش وجه مقارنه بينهم اصلا ارجوك يا بابا انت مشيت ادهم من البلد وانت انتصرت وكسرت قلب بنتك فكفايه لحد كده وسيبني في حالي بقي سيبني اندب حظي لوحدي
عم محمود يا بنتي انا مش عايز غير سعادتك وبس وانا مبعدوتوش عنك غير لمصلحتك
ليلي سعادتي سعادتي كانت هتكون معاه هو وبس... بس انت اخدتها مني ارجوك يا بابا سيبني دلوقتي
سابها وخرج وسمع عياطها وقلب اتوجع علي بنته وبدأ يسال نفسه
اللي عمله ده صح ولا هو فعلا اخد سعاده بنته وحرمها منها ادهم ممكن فعلا يسعد ليلي ولا هو نزوه في حياتها هتندم عليها في يوم من الايام
طول عمره بسيب بنته تقرر حياتها وتعمل اللي هيا عايزاه حتي لو غلط كان بيسيبها تغلط وتعرف غلطها بنفسها وتصححه.. عمره ما فرض رايه عليها ابدا... طب ليه ده مش قادر يسبها تاخد قرارها لوحدها
اسئله كتيره ملهاش اجابه
قعد لوحده ودماغه ھتنفجر من التفكير وفجاه سمع صوت مراته
ام ليلي اللي انت عملته ده كان غلط
عم محمود امال ايه الصح اسلم بنتي لواحد لا ليه اصل ولا فصل ولا كبير وبالشكل ده
ام ليلي ما تسلمهالوش بس انت حاولت تعرف اصله او فصله او تعرف اي حاجه عنه حاولت تديله فرصه يعرفك نفسه انت واجهته ووقفت ضده من اول لحظه شوفته فيها
ام ليلي تعمل حساب لبنتك وتاخد في اعتبارك انها بتحبه ومش هتنساه ابدا
عم محمود الزمن بينسي كل شيئ واقفلي الكلام بقي
حمدي طبعا الغل والحقد ماليه وراح لزعيم العصابه
الزعيم اهلا اهلا ايه اللي رماك عندنا وجاي كده في النهار ومش خاېف
حمدي الظابط ومشي ولسه بكره هيبعتو غيره يعني لو عايز تعمل اي حاجه يبقي تعملها النهارده
الزعيم اممم قولتلي بقي وانت ايه مصلحتك او عايز ايه اصل اكيد مش جاي كده لله في لله
حمدي فعلا عندي طلب... ليلي بنت عمي
الزعيم جميله الجميلات مالها محدش قرب منها بناءا علي اتفاقنا نبعد عن بنات عيلتك
حمدي لا مش عايزك تبعد
الزعيم امال عايز ايه بالظبط
حمدي عايزك تعمل اللي بتعمله مع كل بنت بتجيبها هنا
الزعيم انت عايزنا نغتصبها انت مچنون يا واد انت ولا ايه حد عايز اللي هتكون مراته مغتصبه انت اهبل ولا ايه
حمدي لا مش اهبل بس انا عايز اجيب مناخيرها الارض هيا وابوها... بعد كل ده بترفضني الهانم علشان خاطر المشوه ده.... ايوه عايزكم تغتصوبوها وهيا ساعتها هتيجي تركع تحت رجلي علشان اتجوزها هيا وابوها هيجولي زحف لعندي ويترجوني اتجوزها
الزعيم اممم رفضوك يا امور وانت عايز ټنتقم وماله غالي والطلب رخيص انا افديك الساعه لما انام مع قمر زيها النهارده وحياتك هيتم
الموضوع ده ولا تقلق
وفعلا في وقت العصر هجمت العصابه علي البلد وجمعوهم في الساحه
سرقو اللي سرقوه ونهبو اللي نهبوه كأنهم بيعاقبو اهل البلد انهم جابو ظابط يحميهم
الزعيم اه يا بلد ناكره الخير... انا بحميكم ايه يعني لما ناخد منكم ناكل مش ده تمن حمايتي ليكم
عم محمود يا عم احنا مستغنين عن حمايتك بس فارقنا وبعدين البنات اللي بتاخدهم وتبهدلهم ده تسميه ايه هاه
الزعيم فرفشتنا يعني عايزنا نترهبن ولا ايه وبمناسبة البنات بقي بقالنا كتير ما فرفشناش وعايزين حاجه تعوضنا علي الشهر اللي فات ده كله حاجه كده تفتح النفس
طبعا كان بيتكلم وعينه علي ليلي اللي خاڤت وبترجع لورا
عند ادهم
ادهم راح للقسم وسلم كل الاوراق اللي معاه وملف القضيه وتناقش مع الظابط اللي هيستلم مكانه كل شكوكه واراؤه وكل حاجه وصلها
المفروض بقي يمشي من البلد بس قبل ما يمشي راح للمنتزه اللي قابل فيه ليلي اول مره وفضل يتمشي فيه
يفتكر كل لحظه عدت عليه معاها... يفتكر كل ابتسامه وضحكه والتفاته منها.... مش ندمان ابدا انه حبها كفايه عليه ذكرياته... كفايه انه داق طعم الحب وعاشه
فاق ادهم من ذكرياته لقي وقت كتير عدي
بص لكلبه اللي قاعد تحت رجليه
ادهم الظاهر انه هنكمل انا وانت لوحدنا يالا لازم نمشي
الكلب بيهوهو
ادهم عارف عارف انت كمان مش عايز تمشي
نمشي ازاي ونسيب قلبنا هنا بس لازم نمشي
قام ووراه كلبه وبيمشي يقدم رجل ويأخر رجل ويدوب ركب عربيته تليفونه رن
عند ليلي
مسكو رجاله الزعيم ليلي وشدوها حاول ابوها يتدخل بس ضړبوه واخوها كمان اتضرب وحمدي واقف بعيد بيتفرج وشمتان
الزعيم جميله وتستاهلي الكل يتخانق عليكي انتي هتكوني تعويض لكل الحرمان اللي فات ده
ليلي ده بعينك نجوم السما اقربلك مني
الزعيم هههههههههه تصدقي ضحكتيني
مد ايده وحطها علي خدها وهيا حاولت تبعد بس مسكوها جامد ورموها قدامه تحت رجليه
مسكها من شعرها ووقفها قدامه ويدوب هيقرب راحت ضړباه بالقلم
ردلها القلم ووقعها في الارض من قوه قلمه ومسكها تاني وقطعلها بلوزتها وكشف جسمها
ليلي صړخت ونادت علي حبيبها
الزعيم نادي عليه يمكن يسمعك ههههههه
الكل بيضحك
شدها الزعيم من شعرها راحت شدت نفسها بعيد عنه وحاولت تجري
مسكوها وضړبوها
الزعيم الظاهر انك هتتعبينا بس تستاهلي التعب
ليلي ټفت علي وشه والحركه دي ضايقته قوي
ورفع ايده علشان يضربها تاني....
الزعيم رفع ايده ويدوب هيضرب ليلي بس اتفاجئ بإيد مسكت ايده وحد زقه بعيد عن ليلي
ليلي كنت عارفه انك هتيجي
استووووب
فلاش باك
ام ليلي صعب عليها بنتها وعياطها وقلبها المكسور وقررت انها لازم تتدخل
مسكت تليفون ليلي وقت العصر بعد ما الكل خرج وهيا لوحدها في البيت
جابت رقم ادهم
ادهم يدوب ركب عربيته تليفونه رن
ادهم الو
ام ليلي الو اهلا يا ابني
ادهم باستغراب افندم مين بيتكلم
ام ليلي انا مامت ليلي يا ادهم
قلبه بيدق وهيخرج من مكانه
ام ليلي الو انت سامعني
ادهم ايوه سامع حضرتك اتفضلي
ام ليلي انا عايزه اسالك سؤال واحد بس امانه عليك تجاوبني بصراحه
ادهم اتفضلي وهجاوبك
ام ليلي انت بتحب ليلي بجد ولا بتحب تعلقها بيك وقربها منك وانها اول حد يحبك
ادهم انا مش هنكر ان ليلي اول حد يحبني بس اكيد انا مش هحبها لمجرد انها حبتني!!! انا تخطيت الحب من زمان قوي.. الحب حاجه بسيطه بالنسبه لاحساسي ناحيه ليلي انا بعشقها انا بتنفس بيها اصلا
ام ليلي طيب وسيبتها ليه
ادهم حضرتك اللي بتسالي
ام ليلي ايوه بسأل لاني اللي اعرفه اللي بيحب حد مش بيتخلي عنه ويمشي
ادهم انا بتخلي عنها حضرتك مش عارفه رأي جوزك فيا ولا ايه
ام ليلي انا ماليش دعوه برأي حد انا ليا دعوه بتصرفاتك انت واللي انا شيفاه انك اتخليت عن بنتي وسيبتها ومشيت لو بتحبها فعلا زي ما بتقول كنت تحارب علشانها مش تنسحب في اولها كده!!!!
ادهم احارب مين احارب ابوها
ام ليلي تحارب اي حد يقف بينكم مهما كان
ادهم انا مقدرش ابعدها عن ابوها وخصوصا انه اهم شخص في حياتها
ام ليلي انت خاېف تحارب وخاېف انها تلومك وخاېف ان احساسها ما يكونش حقيقي ويجي يوم تكتشف فيه ده وعلشان كده بتبعد
ادهم ايوه فعلا خاېف تقدري تلوميني واحد عمره ما داق طعم الحب من اي نوع وفجأه ملاك بتحبه عايزاه يعمل ايه
ام ليلي يتمسك بالملاك ده ويحاول بقدر الامكان يخليه جنبه
ادهم ولو خسره
ام ليلي يبقي عمل كل اللي يقدر عليه علشان يحافظ عليه وما يندمش ابدا.... انا قلت كل اللي عندي والكوره دلوقتي بقت في ملعبك
قفلت التليفون وهو مشاعره في حاله ثوران وحرب انه يرجع لحبيبته وانه يمشي
والاخر قرر انه يرجع ويمشي مع التيار ويشوف هيوديه لفين
تعالو نرجع
ليلي رمت نفسها في حضڼ ادهم واستكانت بين ايديه وهو قلع قميصه وغطاها بيه
الزعيم سمعت عنك كتير بس السمع حاجه والحقيقه
حاجه
ادهم لحد هنا وكفايه نهايتك خلاص
الزعيم نهايتي ومين اللي هيمنعني انت وريني
ادهم بس كده انت تأمر
ادهم حرك ليلي بعيد ووقف هو يتخانق مع العصابه
كان مسيطر تماما والكل عرف ساعتها هما ليه بعتو راجل واحد بس قصاد عصابه كامله
ادهم بدأ يسيطر علي الوضع
لحد ما الزعيم حس بفشله وخسارته قدام ادهم راح ماسك ليلي وحط سکينه علي رقبتها
الزعيم لحد هنا وكفايه
ادهم بصله ووقف اول ما شاف السکينه علي رقبه ليلي
الزعيم استسلم وارمي اللي في ايدك يا اما حبيبه القلب هتدفع التمن
استغرب ادهم من كلامه
الزعيم اه عارف انها حبيبتك ارمي اللي في ايدك
ادهم رمي اللي في ايده واستسلم وهما بدؤا يضربو فيه وهو بيقع ويقف تاني وعنيه علي حبيبته وبس اللي مستعد يعمل اي شيئ علشان خاطرها
ابو ليلي بيتفرج ومستغرب هو في حد بيحب حد كده
واحد من العصابه مسك سکينه وډخلها في صدر ادهم
ليلي صړخت بس الزعيم مسكها وقالها
الزعيم طب هو يحبك عادي لكن انتي يالا خد الشړ وراح
ادهم وقع علي الارض
وليلي بټعيط وتنادي عليه وهو شريط حياته بيمر قصاده وكل اللي فاكره ليلي من اول ابتسامه واول ضحكه وكل حاجه منها
الزعيم اهو الظابط بتاعكم اتفرجو عليه بېموت اما انتي يا حلوه هتكوني ضيفتي تمتعيني
شدها من شعرها وهيا بتصرخ
هنا ادهم وقف وبص للزعيم نظره عمره ما هينساها ابدا وشد السکينه من صدره ورايح ناحيته الزعيم وكل اللي بيقف في طريقه بيدبحه او يضربه ورجع زي ما كان اله للقتل وبس لحد ما وصل للزعيم اللي كان في حاله ذهول
متابعة القراءة