رواية المسخ كاملة
المحتويات
يبوس ايديها ويترجاها ترجع وساعتها تبقي ترجعله بس يكون عرف قيمتها
ادهم واقع في الارض وشريط حياته كلها بيمر قدامه وحس انها خلاص النهايه وفجأه شاف ظل فوقه
لقي ادهم ناسي ادويته اللي اخدها من المستشفي فرجع علشان يديهاله
اول ما وصل لقي الباب مفتوح ويدوب وقف قدامه لمح ادهم علي الارض پينزف من بقه
طلب الاسعاف بسرعه وجم اخدوه علي المستشفي ودخل العمليات علي طول بسبب الڼزيف الداخلي
ليلي طول الليل بتستني تليفون من ادهم يحايلها او يكلمها او يقولها اي حاجه بس استنت واستنت واستنت
والصبح قررت انها تروح تلم هدومها واول ما وصلت بيتها الجيران اتلموا عليها يطمنو علي ادهم منها
حد من الجيران صباح الخير يا ليلي طمنينا جوزك عمل ايه دلوقتي قلقنا عليه
ليلي جوزيليه هو ماله
حد تاني بعد ما مشيتي الاسعاف جت واخدوه
ليلي اخدوه اخدوه فين هو ماله
حد هو انتي معرفتيش احنا ما نعرفش بس شفناه والاسعاف شايلينوه
ليلي بصت لابوها اللي جه معاها بصه لوم وعتاب عمره ما هينساها
وجريت علي المستشفي وطبعا ابوها اللي وداها
وصلت وعرفت انه لسه مخرجش من العمليات ومعرفتش اي حاجه عنه
كل اللي عرفته كان من السواق اللي كان قاعد مستنيه يطمن عليه
حكالها السواق كل حاجه من اول الحاډثه لحد ما وصله لباب بيته
السواق طول الوقت كان كل همه انه يجي لمراته علشان يكون معاها
ليلي فضلت ټعيط وټعيط
ليلي لو جراله حاجه عمري ما هسامح نفسي ولا هاسمحك ابدا
عم محمود وانا اعرف منين انه كان عامل حاډثه
ليلي كان لازم التمسله عذر لانه عمره ما اتاخر عليا ابدا بمزاجه
عم محمود ولما انتي عارفه كده سمعتيني ليه الا اذا كنتي انتي مش واثقه فيه يبقي ما ترميش غلطك عليا
ليلي فعلا عندك حق ده كان غلطي اني سمعتك او اديتك فرصه تتدخل في حياتي
بس من هنا ورايح مش هسمحلك تدخل بينا تاني ابدا
ادهم خرج من العمليات وكانت حالته حرجه بس الوقت كفيل بعلاج كل الچروح
بدا يتحسن بس رافض يتكلم نهائي مع ليلي
ما بيردش عليها نهائي ومهما تعمل بيبعدها عنه
اخيرا خرج من المستشفي وليلي معاه في اوضه نومهم
بيحاول يقلع هدومه فقربت تساعده فرفض
ادهم طول عمري لوحدي وحتي لما بتصاب ببقي برضه لوحدي فمش محتاج مساعدتك
ليلي ادهم ارجوك سامحني
ادهم اسامحك علي ايه بالظبط علي عدم احساسك
بيا نهائي ولا علي بعدك عني ولا علي تفضيلك كل لحظه ومناسبه انك تقضيها مع عيلتك وتسيبيني لوحدي ولا علي انانيتك في كل لحظه ولا عدم احساسك بۏجعي وانا بڼزف ولا انك مديتينيش فرصه حتي اقولك انا اتاخرت ليه
ليلي ردها كان عياط متواصل
ادهم اي حد بيبقي راجع من سفر بيخلوه ياخد نفسه الاول وبعدها بيتكلمو لكن انتي ما استنيتيش حتي ادخل من الباب كاني عدو مستنياه مش جوزك اللي كل يوم والتاني بيسافر 6 ساعات رايح وزيهم راجع علشان بس يقضي ساعه او ساعتين معاكي
ليلي ارجوك سامحني..... سامحني علي كل حاجه وانا اوعدك اني هغير كل حاجه
كل حاجه هتتغير
ادهم وانا حاليا معنديش استعداد لاي شيئ
ارجوكي انتي سيبيني لوحدي علشان ارتاح
ليلي ارتاح بس خليني جنبك
ادهم لو هتصري انك تفضلي هنا هسيب البيت كله وامشي فما تجبرينيش اعمل ده
ليلي ادهم انا
قاطعها خلاص يبقي امشي انا
ليلي لا استني همشي
مشيت ليلي وكل يوم تجيله وهو يمشيها تاني لحد ما اتحسن
ليلي كفايه بقي كده
ادهم كفايه ايه
ليلي كفايه بعد
ادهم انا مسافر النهارده
ليلي هاجي معاك
ادهم لا يا ليلي اسف بس محتاج فتره لوحدي
ليلي وانا مش عايزه الفتره دي
ادهم مش بقولك انانيه كل اللي بتفكري فيه نفسك وبس وانتي عايزه ايه
ليلي لو حبي ليك انانيه يبقي ايوه انانيه
ادهم لا مش الحب يا ليلي انانيه في مشاعرك اللي انتي عايزاه مهم لكن اللي غيرك عايزه مايهمكيش
ليلي انا عايزه افضل معاك
ادهم وانا محتاج فتره لوحدي وربنا يسهل
ليلي فتره قد ايه
ادهم الله اعلم بعد اذنك
سابها ومشي وهيا فضلت تراجع كل اخطائها
وكل حاجه عملتها
___________________________________
في مكان تاني بعيد قاعده حنان في جنينه سرحانه ومحستش بجوزها وهو داخل
حسين حنان
حنان انت جيت من امتي
حسين بقالي كتير واقف وبكلمك ومش بتردي سرحانه في ايه كده ولا اقولك ما ترديش اكيد سرحانه فيه
حنان انت عايز ايه مني دلوقتي
حسين عايزك انتي ترجعيلي عايز مراتي
حنان وانا عايزه ابني تقدر ترجعهولي
حسين تاني ابنك
حنان مردتش عليه وسكتت
حسين المهم النهارده السنويه بتاعت آيه بنتنا هتروحي معايا نزورها ولا لأ
حنان هروح
راحو الاتنين وفضلو واقفين علي قبر بنتهم اللي ماټت صغيره بعد صراع طويل مع المړض ومهما ابوها حاول يعالجها الي ان فلوسه كلها مانفعتوش وما ساعدتوش
واقف ودمعه نزلت من عينه
حنان ايه ده هو انت بتحس زي باقي البشر
حسين دي بنتي حبيبتي. عايزاني ايه
حنان ماهو كان ابنك برضه
حسين لا مش ابني
حنان ابنك
حسين تاني ابني
حنان تاني تاني وتالت والف ومليون انت بعدتني عن ابني وانا مش هسامحك ابدا
حسين انتي اللي مش هتسامحيني انتي طيب وخېانتك ليا وابنك ده ده تسميهم ايه ادهم مش ابني
حنان انا عمري ما خنتك وادهم ابنك
حسين مش عايز اسمع اسمه ولما تحلفيلي مېت سنه مش هصدقك انتي حملتي فيه وانا مسافر يبقي ابني ازاي هاه ولا انتي شايفاني عبيط
حنان انا حملت فيه بعد رجوعك من السفر وهو اتولد بدري عن معاده
حسين الدكتور قال انه مولود كامل وفي معاده
حنان وانا قولتلك ان عمري ما خنتك ابدا
حسين وابن عمك اللي جه وانا مسافر وبات في بيتي وانا مش موجود كان بيعمل ايه
حنان وانا قلتلك مليون مره انه وصل بالليل من البلد ووقع علي السلم وهو داخل البيت جايب الحاجات اللي اهلي باعتنهالي ولما وقع رجله اتجزعت ومقدرش يتحرك وطلبتله الدكتور كشف عليه وقال ما يتحركش وتاني يوم الصبح اخواته وصلو بدري وخدوه البلد
حسين وانتي متخيله اني مصدق الحوار ده كله وبعدين احمد قالي انكم سهرتو مع بعض
حنان احمد كان عيل صغير
حسين احمد وكان عيل صغير والخدم كانوا اجازه ليه اليوم ده وقميص النوم اللي كنتي لابساه ومعاد الولاده نفسه
حنان انا مديتهمش اجازه هيا الظروف جت كده ان في كذا حاجه حصلت
ومكنتش لابسه قميص نوم لما قابلت ابن عمي
مهما اقولك انت اخدت القرار
حسين الخدم كل ظروفهم اتفقت انهم ياخدوا يوم اجازه
حنان معرفش يا حسين صدقني
حسين انا مش مصدقك وبعدين احمد شافك خارجه من اوضته اخر الليل بقميص نوم وزعقتيله ودخلتيه اوضته وقولتيله ما يطلعش منها ابدا
حنان انا اخر الليل روحت عنده علشان اديله الدوا بتاعه لانه كان تعبان جدا وكنت برضه بهدومي وبعدين انت عارف ان احمد بيكدب كتير من صغره كان بيعمل العمله ويلزقها لاخوه وما تقولش انك مكنتش عارف انه بېكذب
حسين هيتهمك ليه بحاجه زي دي انتي امه ممكن يكدب مع ادهم لكن معاكي كان صغير وكان لسه مفيش ادهم اصلا
حنان هو كداب بطبعه ما اعرفش بس هو كداب وبعدين انت تصدق مين انا حبيبتك
حسين انتي ۏجعي
حنان انت وجعتنا كلنا بايدك وحرمت ابنك منك وحرمتني منه
حسين قولتلك ما تقوليش ابني
حنان هفضل اقول لحد ما اموت انه ابنك وانت هتعرف الحقيقة في يوم وساعتها حتي الندم مش هينفعك
حسين مش هندم ابدا
حنان هو انت مش واخد بالك من اللي انت فيه
حسين ايه اللي
لنا فېهانا احسن من الناس كلها
حنان انت عمرك ما عشت يوم مبسوط حتي لما كنت بتعذبه ماكنتش مبسوط وبعدها مرض بنتك و سفرك بيها من بلد لبلد وحتي ابنك الكبير اللي انت علي طول بتفضله طلع ما بيخلفش يعني عمر ما هيكون عندك حفيد يورث امبراطوريتك دي كلها
حسين ولو الزمن رجع تاني هعيد كل ده
سابها ومشي وهيا دعوه جوه قلبها ان ابني ربنا يعوضه عن كل حاجه
_______________________________________
ادهم الايام بتعدي وحاسس ان في حاجز بينه وبين حبيبته ولا قادر يتجاهله ولا قادر
يتخطاه ويروحلها
وليلي بتحاول تقرب منه اكتر واكتر وبتحاول ترجع لليلي اللي هو حبها وعشقها
ليلي اللي كان اهم حاجه عندها راحته وسعادته وبدأت تراجع في كل حاجه حصلت وفعلا حست بنفسها قد ايه كانت انانيه في كل حاجه وندمت وقررت انها تغير كل حاجه
اخيرا ادهم الشوق والحنين لنصه التاني اتغلب علي الحاجز وقرر يسافرلها فاخد اجازه يومين وسافر ووصل اخر الليل
فكر انه يدخل يريح لحد ما يطلع النهار وبعدها يتصل بليلي تيجي من بيت ابوها
مكنش يعرف ان ليلي طول الوقت في بيتها مستنياه يدخل من الباب
دخل لقي كل حاجه مكانها هو فعلا محسش البيت ده قوي بس برضه عاش فيه لحظات جميله مع حبيبته
طلع علي فوق وفتح باب اوضه النوم واتفاجئ لما لقاها نايمه
فضل واقف يتامل فيها عمره ما هيجي يوم يتعود فيه علي وجود الملاك ده في حياته
ليلي اجمل من انها تكون حقيقه موجودة في حياته
مكنش عا رف يعمل ايه يصحيها ولا يدخل جنبها وينام ولا ايه بالظبط وفي نفس الوقت خاېف انها تتفاجئ بوجوده
غير هدومه وراح جنبها ونادي عليها براحه
ادهم بهمس ليلي..... ليلي انا جيت
ليلي فتحت عينيها مش مصدقه انها سامعه صوته لفت وشها براحه ولقته جنبها
ليلي اخيرا يا ادهم اخيرا
ادهم ولما انا بوحشك بتبعديني ليه عنك
سؤاله مكنش سؤال كان عتاب بين احباب
ليلي مش هبعدك تاني ابدا ابدا استوعبت الدرس كويس
ادهم ده مكنش درس انا ما بعدتش علشان اديكي درس انا بعدت علشان انتي بعدتني
انتي جرحتيني
ليلي اسفه يا اغلي من روحي ده مش هيتكرر تاني ابدا من هنا ورايح مش هضغط عليك تاني ومش هطلب حاجه فوق طاقتك وهسمعك انت وبس
ادهم وحشتيني
ليلي ولما وحشتك ليه بتتكلم لحد دلوقتي
ادهم ابتسم واتكلم معاها بلغه تانيه هيا وهو مفتقدينها جدا
طلع النهار وابو ليلي راحلها زي كل يوم بيحاول ياخدها بيته وهيا بترفض
عم محمود ليلي ليلي هيا وصلت لكده انتي يابت اصحي قومي بدال ما اقټلك وانتي كده انتي واللي معاكي ده فزي
ليلي وادهم صحيوا علي صوت ابوها بيزعق
ادهم دخل راسه تحت المخده وساب ليلي لابوها
واخد قرار انها لو سمحتله يدخل بينهم هيمشي بس المره دي من غير رجعه
ليلي في ايه يا بابا صباح الخير صوتك عالي ليه
عم محمود في ايه يابرودك يابت فزي قومي من السرير
ليلي مش عارفه ابوها متنرفز كده ليه
ليلي اهدي بس انت وقولي في ايه
عم محمود قومي من السرير حالا
ليلي في ايه مش هينفع اقوم قدامك فهمت
عم محمود هيا وصلت انك تجيبي راجل البيت ويابجاحتك بتتكلمي كده عادي انتي عايزه القټل انتي واللي جنبك ده
ليلي تنحت لتفكير ابوها ومردتش
وادهم خرج من تحت المخده
ادهم راجل غريب هيا وصلت انك بتفكر
متابعة القراءة