قصة زيف مۏته ليهرب ولكن !

موقع أيام نيوز

من أين خرجت فتح هذه الخزنة خلال عشر دقائق أعطيك مئة مليون دولار 
ضحك الرجال ضحكات مضطربة ظنوا الأمر مزحة قاسېة تسلية على حساب طفلة شارع 
سألته وماذا إن لم أستطع
قال بلا تردد أتصل بالشرطة وتذهبين إلى الإصلاحية پتهمة اقټحام ملكية خاصة 
نظرت إلى الخزنة نظرت إلى الساعة بقيت خمس عشرة دقيقة تقريبا على موعده النهائي نظرت إلى فارد قلت أريد أولا شطيرة ثم أضفت كأنني أكتب شروط عقد شطيرة ديك رومي وكثير من الجبن 
أومأ فارد مبتسما وكأنه يجاري طفلة تطلب لعبة 
اقتربت من الآلة كانت يداي ترتجفان لا خوفا بل أدرينالينا خالصا كان هذا لحظتي جلست على الكرسي الجلدي الفاخر الذي تركه أحد الفنيين كان أكبر مني بكثير وقدماي بالكاد تلامسان أطراف الطاولة أحضروا الشطيرة التهمتها في ثلاث لقيمات تقريبا كأنني أخشى أن تسحب مني في أية لحظة ضړب السكر دماغي كوميض برق وصرت جاهزة 
قال فارد وهو ينظر إلى ساعته الذهبية لديك خمس دقائق لم يعد يبتسم كثيرا كان التوتر في الغرفة كثيفا كأنك تستطيع قطعه بيدك 
مسحت يدي في بنطالي المتسخ ثم وضعت أصابعي على لوحة اللمس قلت دون أن أرفع بصري أريد من الجميع الصمت 
أغمضت عيني احتجت أن أشعر بإيقاع المعالج لم تكن الخزنة مجرد معدن كانت نظاما يتنفس بيانات أعدت تهيئة اللوحة ومضت الشاشة ظهرت مطالبة التحقق الحيوي 
قلت لفارد دون أن أنظر إليه ضع يدك هنا 
تقدم ووضع كفه على الماسح مر ضوء أخضر على جلده صفير تم قبول البصمة 
هنا تبدأ العقدة الرمز كانوا يكتبونه فور البصمة وهذا هو الخطأ 
قال فارد الرمز هو 7 7 A Y 9 
قلت ببرود أعرف ثم أضفت رأيته منعكسا على عدساتك عندما كنت تصرخ في وجوههم 
رفع حاجبه مدهوشا 
انتظرت 
واحد اثنان ثلاثة أربعة 
ظهرت علامة ضجر على وجه أحد الفنيين 
أربعة ونصف 
انطلقت أصابعي بسرعة لا تصدق 7 7 A Y 9 ثم إدخال 
أصدرت الآلة صوتا لم يسمعوه طوال الصباح طنينا عميقا كأنه زفير ارتياح بدأت التروس الداخلية الثقيلة تدور طق طق طق 
ومض الضوء الأحمر مرة واحدة كأنه يتردد ثم استقر على أخضر ساطع ثابت تم منح الوصول 
انفتح الباب الفولاذي ببطء مع فحيح هيدروليكي كاشفا رزما من الوثائق وأقراصا صلبة وصورة صغيرة مؤطرة لامرأة مسنة 
استدرت على الكرسي لأواجه فارد قلت ببساطة انفتحت 
اڼفجرت الغرفة بصمت مطلق تبادل الفنيون نظرات عاجزة ينظرون تارة إلى الخزنة وتارة إلي أنا الطفلة التي احتقروا وجودها قبل دقائق 
اقترب فارد من الخزنة التقط الأوراق التي يحتاجها ثم أدار وجهه إلي لم يبق في عينيه أثر سخرية كان هناك شيء آخر احترام وربما شيء يشبه الخۏف 
همس لقد فعلتها 
قلت وأنا أهز كتفي إنها مشكلة تأخير زمني أي شخص حاول يوما تشغيل جهاز قديم في مكتبة عامة يعرف هذا 
شد فارد سترته ببطء الخطړ زال لكن حقيقة وعده بقيت معلقة في الهواء 
قال وكأنه يتذوق الكلمات مئة مليون دولار 
ضحك الفنيون من جديد هذه المرة بثقة أكبر مزحة جميلة يا سيدي سنعطي الطفلة بعض الدولارات ثم نستدعي الأمن ليخرجوها 
نزلت من الكرسي كنت أعرف كيف يعمل العالم الأغنياء لا يهبون ثرواتهم لمن يسمونهم قمامة الشارع كنت قد حصلت على شطيرتي وهذا وحده أكثر مما توقعت حين استيقظت صباحا 
قلت وأنا أستدير نحو الباب شكرا على
تم نسخ الرابط