5 علامات خفية تخبرك أنك مصاپ بمقاومة الإنسولين
النوم أو التهنيج بعد وجبة الغداء هو دليل على تذبذب مستويات السكر والإنسولين بشكل غير صحي.
المخاطر لماذا يجب أن تقلق
إهمال مقاومة الإنسولين ليس مجرد مشكلة جمالية أو زيادة وزن. إذا استمر الوضع سيتعرض البنكرياس للإنهاك التام مما يؤدي إلى
الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
تكيس المبايض عند النساء أحد أشهر أسباب تأخر الإنجاب.
ارتفاع ضغط الډم وتصلب الشرايين.
مرض الكبد الدهني غير الكحولي.
خطة الإنقاذ كيف تعيد ضبط جسمك
الخبر السار هو أن مقاومة الإنسولين حالة عكوسة أي يمكنك الشفاء منها تماما باتباع الخطوات التالية
أولا الصيام المتقطع
يعتبر الصيام المتقطع نظام 168 هو العدو الأول لمقاومة الإنسولين. من خلال ترك فترات طويلة بدون أكل تسمح لمستويات الإنسولين بالانخفاض لأقل مستوياتها مما يعطي فرصة للخلايا لتستعيد حساسيتها للمفتاح مرة أخرى.
ثانيا تقليل الكربوهيدرات المكررة
السكر الأبيض الدقيق والمعجنات هي وقود لمقاومة الإنسولين. استبدلها بالكربوهيدرات المعقدة مثل الخضروات الورقية الحبوب الكاملة والبقوليات التي لا ترفع السكر بشكل مفاجئ.
ثالثا الرياضة حتى لو مشي
العضلات هي أكبر مستهلك للسكر في الجسم. مجرد المشي لمدة 30 دقيقة يوميا يجبر العضلات على سحب السكر من الډم حتى بدون الحاجة لكميات كبيرة من الإنسولين.
رابعا النوم والتوتر
هرمون الكورتيزول هرمون التوتر يرفع سكر الډم تلقائيا. قلة النوم تزيد من مقاومة الإنسولين في اليوم التالي مباشرة بنسبة تصل إلى 30.
كلمة أخيرة
جسدك يتحدث إليك من خلال هذه العلامات. لا تنتظر حتى يخبرك الطبيب أنك أصبحت مريض سكر. ابدأ اليوم بتغيير عاداتك الغذائية واجعل هدفك هو استعادة صحة الأيض لتعيش حياة مديدة بعيدة عن الأدوية.